أحببت أن أقرأ ردك كله دفعة واحدة ولكنك خرجت فألتمس لك العذر ، وسوف أجيبك على مداخلتك السابقة إلى حيت عودتك بباقي الرد

ههههههههههههههههههه انا اسف لم اتمالك نفسي من الضحك حين عرفت ردك مع اني كنت اتوقعه
هذا يعني أنك لديك ما تطرحه وهذا أمر يسعدني ، فعندما أتكلم في النصرانيات أحب ان يكون من اتكلم معه ملماً بكتابه وعقيدته ، وأنت وصلت لمرحلة تتوقع فيها حتى ما أريد قوله وما سأجيبك به .


المهم الشواهد التي ذكرتها تتكلم عن الحياه في الجنه لو حضرتك قريت المقطع كامل لكنت عرفت المعني
سوف أعيد عليك المقطع كامل لنعرف المعنى سوياً فقد يكون قد خالفك الصواب فيما ذهبت إليه

12: 18 و جاء اليه قوم من الصدوقيين الذين يقولون ليس قيامة و سالوه قائلين
12: 19 يا معلم كتب لنا موسى ان مات لاحد اخ و ترك امراة و لم يخلف اولادا ان ياخذ اخوه امراته و يقيم نسلا لاخيه
12: 20 فكان سبعة اخوة اخذ الاول امراة و مات و لم يترك نسلا
12: 21 فاخذها الثاني و مات و لم يترك هو ايضا نسلا و هكذا الثالث
12: 22 فاخذها السبعة و لم يتركوا نسلا و اخر الكل ماتت المراة ايضا
12: 23 ففي القيامة متى قاموا لمن منهم تكون زوجة لانها كانت زوجة للسبعة
12: 24 فاجاب يسوع و قال لهم اليس لهذا تضلون اذ لا تعرفون الكتب و لا قوة الله
12: 25 لانهم متى قاموا من الاموات لا يزوجون و لا يزوجون بل يكونون كملائكة في
السماوات

أنت تقول أن هذا النص خاص بالجنة وذلك لما وجدته من لفظ في النص " في السماوات " ، وكلمة في السماوات ليست راجعة على الماقمين من الأموات بل عائدة على الملائكة وهذا ما يقوله البابا شنودة الثالث (( لا تكون خطية فيما بعد. لا تكون هناك أية شهوة بطالة، ولا آى فكر شرير. الدهر الآتى سوف يتميز بالطهارة الكاملة، وبحياة القداسة التي تشبه ملائكة الله في السماء.. )).

وهذا النص ذكره لوقا (انجيل لوقا)(Lk-20-36)(اذ لا يستطيعون ان يموتوا ايضا لانهم مثل الملائكة وهم ابناء الله اذ هم ابناء القيامة.)

ولن أجد عندك دليل واحد تثبت به ما تقول ، بل أزيدك من القصيد بيت

يقول قاموس الكتاب المقدس في شرح كلمة جسد روحاني " يصف الرسول بولس جسد المؤمن بعد القيامة بانه " جسد روحاني " بالمقابلة مع الجسد الطبيعي أي الحيواني (1 كو 15: 44)، فان العامل المهيمن على الجسد الان هو النفس، اما جسد القيامة فسيكون العامل فيه والمسيطر عليه هو الروح. والرسول لا يقول ان جسد القيامة سيكون هو نفسه الجسد الحالي، ولكنه يقابل بينه وبين الجسد الحيواني الكائن الان، فسيكون جسد القيامة بكل كيانه ومقوماته تحت السيطرة الكاملة للروح. وهو يريد ان يقول للكورنثيين انه لن يعقب القيامة حالة من عدم الوجود او مجرد وجود اثيري، بل سيكون هناك جسد، ولكنه سيختلف عن جسدنا الحالي، كاختلاف " الانسان الاول " عن " الانسان الثاني ". فالجسد الحالي وادم الاول كانت تسيطر عليهما النفس، ولكن كما ان " ادم الاخير " روح محيي، هكذا سيكون جسد القيامة جسدا " روحانيا" (ا كو 15: 45)، لاننا كما لبسنا صورة الترابي (ادم الاول) سنلبس ايضا صورة السماوي (1 كو 15: 49). ومن هنا يتضح لنا ان جسد المسيح المقام هو اقرب مثال ملموس للجسد الروحاني. ويؤكد الرسول بولس هذا بالقول:" سيغير شكل جسد تواضعنا ليكون على صورة جسد مجده ( في 2: 21، انظر ايضا ا يو 3 ك2). "


ويضيف القاموس "ومن ثم فان الجسد الروحاني " الذي يتكلم عنه بولس، لن يختلف عن جسد يسوع بعد قيامته، سيكون " الجسد الروحاني " خلوا من الغرائز والرغبات والانفعالات الموجودة في الاجساد الطبيعية (مت 22: 30، لو 20: 35 و36). "

ويكفي قول بولس وحده دليل على أن البشر يموتون في جسد حيواني أو بشري ويقومون في جسد روحاني على حسب عقيدتكم

ما يهمنا الأن وما برهنا عليه ان المسيح قام من الأموات على حسب عقيدتك
المقامون من الموت لا يكونوا مثلنا ولكن يكون لهم جسد روحاني لا يأكل ولا يشرب ولا يتزوج ولا يشتهي

هل اتفقنا في هذا ؟


كما نحتاج إلى إجابة على قولي

إنكم تؤمنون يا سوبر مان أن اللاهوت كل لا يتجزء ولكنه يظهر في الأقانيم الثلاثة وهم الآب والإبن وروح القدس ، ولكن ما معني أن نجد اللاهوت في الآب وروح القدس وجسد المسيح الميت وروح المسيح ؟ ألا يعني هذا أن هناك أربع أماكن متمايزة تتواجد يتواجد فيها اللاهوت الواحد ؟