الحبيب ذو الفقار

أرجوا ان تفصل بين آيات المقدمه لكى لا يظن القارء انهم فى سوره واحده

أو حتى وضع اسم السوره بعد كل آيه

لوقا (11: 1) " و اذ كان يصلي في موضع لما فرغ قال واحد من تلاميذه يا رب علمنا ان نصلي كما علم يوحنا ايضا تلاميذه "
أضافه بسيطه أخى الكريم

هنا نجد ان صلاة يسوع عباره عن مناجاه لربه (الصلاه العاديه .عباده)
والدليل
طلب التلاميذ تعلم هذه الصلاه كما علم يوحنا تلاميذه

وهذا ينفى ادعاء النصارى ان صلاة يسوع كان يبارك بها تلاميذه وبنى البشر
تشبيها بصلاة الله على الرسول صلى الله عليه وسلم

اما لمن كان يتعبد يسوع ويصلى .............. فلا أعلم يمكن كان بيعبد نفسه (نرجسى شويه)ههههههه

هل كان يصلي يسوع للآب ؟ أم كان يصلي لأحد أخر ؟
ألا تكون الصلاة من المخلوق للخالق ؟
هذا فى منطق العقل والتعقل

ولكن بالنسبه للنصارى (قد حرم عليهم استخدام عقولهم لعدم الارتداد عن النصرانيه )

وهنا السؤال الذى يدمى قلبى واندهش من أجله ؟؟؟

ايها النصرانى .... كيف ستحاجج الله خالق الكون يوم القيامه ؟؟

بماذا ستجيب حين يسألك لماذا عبدت هذا المخلوق ؟؟

لماذا عبدت هذا الذى لم يقر انه اله يستحق العباده ؟؟

لماذا عبدت الذى كان يصلى ويتعبد لربه ؟ ؟

لماذا عبدت المصفوع الملعون مهلك يهوذا ؟؟

لماذا عبدت هذا المخلوق وتركت عبادة الخالق ؟؟؟؟؟؟؟


تركت عبادة الله رب الكون ورب العرش العظيم والذى قال فى ذاته

( وما قدروا الله حق قدره والارض جميعا قبضته يوم القيامه والسموات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون ) الزمر

بماذا تجيب يا عابد الصليب قاتل معبودك ؟؟؟؟

بوركت يا ذو الفقار