الخلوق " الكلمة صار جسداً "

ليس النقيضين يا اخى هو بالنسبة لكم نقيض ولكن بالنسبة لنا لا يمكن ان يكون الله واحد فرد صمد لان الله الواحد لا نهائى


وهذا ما أسميته انا بالنقيدين
فالله إما أن يكون واحد كما نؤمن
أو أن يكون مثلث الأقانيم كما تؤمنون
والحاصل أن احدنا على صواب والآخر على خطأ ، فمن كان على صواب قد فاز بالجنة او الملكوت ومن كان على خطأ فمصيره جهنم أو بحيرة الكبريت على اختلاف التسمية

فالله لا يمكن ان يكون واحد احد ولكنه واحد مثلث الاقانيم يمكن تشبيهها بالانسان فأنا واحد لكن لست احد فردا صمد بل انا واحد مثلث الاقانيم فلدى روح وعقل وجسد والثلاثة متساويين فالله الذى خلق الانسان بهذة الطريقة وخلق الكون كله بمبدأ الوحدة والتنوع الا يكون هو واحد متنوع فى طبيعته الاب والابن والروح القدس وهما واحد

هذا اسمه تلبيس يا رامي ، فلو سلمت لك جدلاً أنني كإنسان مثلث الأقانيم ولكنني علمي واحد وقدرتي واحدة ومشيئتي واحدة وفعلي واحد ولا يمكن أن أكلم نفسي وإلا اعتبرتني مجنوناً ، ولا يمكن لأقانيمي الثلاثة ان تتواجد في أماكن مختلفة في آن واحد ،و لكن ماذا لو نظرنا إلى طبيعة الرب عندكم وهل ينطبق التثليث الذي افترضناه عليه أم لا ؟
الرب هو ثلاثة أقانيم وهي الآب والإبن وروح القدس والصلاثة واحد وهذا يتطلب التالي
أن ما يعرف الآب يعرفه الإبن يعرفه روح القدس
ما يفعله الآب هو ما يفعله الآبن هو ما يفعله روح القدس
إرادة الآب هي إرادة الإبن هي إرادة روح القدس
الآب والإبن وروح القدس كل منهم يظهر في مكان وختلف
الآب يكلم الآبن والآبن يكلم الآب ويكلم روح القدس
الإبن بفقد جسده وبالتالي يفقد جزء من الذات الإلهية ، فلو كان جسد الإبن الميت من ذات الأقانيم الثلاثة بحكم أن الكلمة صار جسداً فهذا يعني أن جزء من الرب قد مات

سبحان الله وتعالى عما تصفون

إن الموضوع يحتاج إلى وقفات ووقفات وتفكير وتنوير وتعقل وتدبير لا أن ننتهي من البحث لمجرد كلام قاله البابا خوفاً منه أن يتفتح عقلك وترى النور الحقيقي

إن اقتناعك بكلام البابا هو أمر مردود يا رامي أتعلم لماذا ؟
لأن البابا يقول هذا الكلام فيناقض نفسه . هو يبشر بالمسيحية ويعتبر ذلك واجباً كما ورد في الكتاب المقدس
ولكنه يقول أنه يجب ان تنتهي عن الحوار لأن الرب هو الذي ينير الطريق وانت لن تستطيع أن تفعل ذلك

أرأيت يا رامي ؟!
الكتاب المقدس يدعوكم إلى التبشيرن والبابا يدعوك لمخالفة كتابك المقدس