لما انطلق النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر مستخفيان في الغار مرا بعبد يرعى غنما فاستسقاه من اللبن فقال: ما لي شاة تحلب غير أن هاهنا عناقا حملت أوان الشتاء فما بقي لها لبن وقد احتجنت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ائتنا بها فدعا عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم بالبركة ثم حلب عسا فسقى أبا بكر ثم حلب آخر فسقى الراعي ثم حلب فشرب فقال العبد: بالله من أنت ؟ ما رأيت مثلك قط ؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أو تراك إن أخبرتك تكتم علي ؟ قال: نعم قال: فإني محمد رسول الله قال: أنت الذي تزعم قريش أنك صابئ قال: فإنهم ليقولون ذلك قال: فإني أشهد أنك لرسول الله وأن ما جئت به حق وأنه ليس يفعل ما فعلت إلا نبي ثم قال: أتبعك ؟ قال: لا حتى تسمع أنا قد ظهرنا فإذا بلغك ذلك فاخرج فتبعه بعد ما خرج من الغار صلى الله عليه وسلم
الراوي: قيس بن النعمان المحدث: البوصيري - المصدر: إتحاف الخيرة المهرة - الصفحة أو الرقم: 7/97
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح

وإليك يا أخي الفاضل هذا الموقع نفعنا الله جميعاً بأعمالنا وجعلها خالصة لوجهه الكريم وبارك الله فيك على الحرص والسؤال
تأكد من صحة الحديث قبل نشره
http://www.dorar.net/enc/hadith