وحتى اليوم يا إيمان يا حبيبتي أطفال اليهود راضعين الخبث والإرهاب من صغرهمطب متخليكِ انتِ منطقية وشوفى ان عندهم اول مالفتى مايبلغ ال13 س بيدخل الحرب
فهذا الطفل مثلاً الذي يضرب المسلمة في الصورة إن كان بيده سلاح لما تأخر عن قتلها
ومع ذلك فحتى وإن قتلها وهو طفل فالإسلام لا يأمر بقتله وإنما القصاص من البالغ
بالغضافة أن اليهود أنفسهم لديهم منظمات حالياً تقوم بتجنيد الصبيان والفتايات من سن 13 عام مثل منظمات (منظمة الجنداع جو - منظمة الجنداع بر - منظمة الجنداع بحر)
ويتم التجنيد الاساسي في سن 18 عام
فماذا عن هذا الفتى في سن 13 و 14 عام إن حمل سلاح وقتل فهل نعاقبه أم نتركه يكمل قتل في البشر ؟
وعلى أي أساس نحاسبه وكيف نفرق إن كان بالغاً ليسري عليه القانون أم كان دون سن البلوغ فتتخذ معه إجراءات أخرى؟





رد مع اقتباس
المفضلات