رباه المصطفى وكفى
اجل انه البطل الذي تربى في بيت الوحي والنبوة ولازلنا نستنشق عبق سيرته العطرة حتى يومنا هذا وسيظل هذا العبير ينشر عطره عبر العصور والازمان على ارجاء الكون ،ليعلم الكون كله كيف استطاع الرسول صلى الله عليه وسلم ان يربي اصحابه ليكونوا نجوما مضيئة في سماء الدنيا تنير للناس طريقهم الى الله عز وجل
بارك الله فيك
بوركت يا هزبر البشارة على مداخلتك القيمة وجزاك الله خيرا عظيما على حضورك البهي الذي انار صفحتي ويسعدني دائما مرورك الطيب على مواضيعي وردك عليها