لذلك كنت أريد أن أسألكم عن نبوة إشعيا بصلب المسيح إصحاح52,53 فهم على زعمهم يقولون إنها نبوة خاصة بالفداء و الصلب؟
اش-52-1 استيقظي، استيقظي تسربلي بقوتك ياصهيون، ارتدي ثياب بهائك ياأورشليم، المدينة المقدسة، إذ لن يدخلك بعد اليوم أغلف ولا نجس.


بصرف النظر عن تحفظي على قول [إذ لن يدخلك بعد اليوم أغلف] لأنها عهد ونبوءة كاذبة ولم تتحقق إلا أنه طبقاً للعهد الجديد وقصة الصلب والعقيدة المسيحية نجد بأن يسوع كان نجس لحظة ولادته ونجس لحظة صلبه .

فيسوع نجس امه بعد ولادته (لا 12:2)

لو-2-22: ثم لما تمت الأيام لتطهيرها حسب شريعة موسى ... كتاب الحياة


ويسوع نجس وهو على الصليب

مر-15-42: وإذ كان المساء قد حل، واليوم يوم الإعداد، أي ما قبل السبت.

لماذا ؟

لأن المصلوب نجس ولو بات جسده على الصليب فبذلك سينجس الأرض ايضا .. وهذا طبقاً للناموس

تث 21:23 -
فلا تبت جثته على الخشبة بل تدفنه في ذلك اليوم . لان المعلّق ملعون من الله . فلا تنجس ارضك التي يعطيك الرب الهك نصيبا

فلماذا تجاهلت الكنيسة هذه النبوءة ولم تُشير إليها ؟



السؤال الأهم :- هل اليهود اصحاب العهد القديم يؤمنوا بأن ما جاء بكتابهم (سفر اشعياء) هي نبوءة لصلب يسوع ؟

أظن اليهود عبروا عن رأيهم تجاه المسيحية في التلمود .