في أنجيل يوحنا في الاصحاح الاول يقول :
1فِي الْبَدْءِ كَانَ الْكَلِمَةُ، وَالْكَلِمَةُ كَانَ عِنْدَ اللهِ، وَكَانَ الْكَلِمَةُ اللهَ.
وكما نقول نحن المسلمين أن المسيح عليه الصلاة و السلام هو كلمة الله تعالى كما
قال الله تعالى :
إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ
سورة النساء أية 171
فنعلم ومن هذه الاية أن الله تعالى يقول أن المسيح عليه الصلاة والسلام هو رسول
الله تعالى ومن بعد ذلك يقول الله تعالى لنا وليبين لنا عنه فيقول الله تعالى:
وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ
سورة النساء أية 171
وهنا نحن نتسأل هل المسيح عليه الصلاةو السلام هو كلمة الله تعالى أم هو الروح منه ؟!!!
والجواب هو عندما نقرأ قول الله تعالى في سورة آل عمران وهي :
قَالَتْ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ قَالَ كَذَلِكِ اللَّهُ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ
سورة آل عمران أية 47
فنعلم أن من هذه الاية أن الله تعالى يقول لمريم عليها السلام
: ( قَالَ كَذَلِكِ اللَّهُ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ )
وعلى ذلك نحن نفهم من كلام الله تعالى أن المسيح عليه الصلاة و السلام وكما قال
الله تعالى لمريم عليها السلام :
قَالَ كَذَلِكِ اللَّهُ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ
سورة آل عمران أية 47
أي أننا نفهم أن المسيح عليه الصلاة و السلام مخلوق ويعني أن الله تعالى قد خلق
المسيح عليه الصلاة و السلام وبذلك وحين نقرأ قول الله تعالى :
وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ
سورة النساء أية 171
نرجع ونتسأل في كلام الله تعالى في سورة النساء ياترى ؟
هل كلمة الله تعالى التي القاها الله تعالى لمريم عليها السلام هي التي مخلوقة من
الله تعالى ولكي تصبح المسيح عليه اللصلاة و السلام أم الروح هي التي المخلوقة من
الله تعالى والقاها لمريم عيلها السلام ولكي تصبح المسيح عليه الصلاةو السلام ؟!
وأذا أفترضنا و قلنا أن الروح هي التي مخلوقة ولكي تصبح المسيح عليه الصلاة و
السلام فبذلك نحن نكفر بالله تعالى ولأن الروح من الله تعالى وأذا أفترضنا و قلنا أن
الروح هي التي مخلوقة ولكي تصبح المسيح عليه الصلاة و السلام فبذلك سوف
تصبح روح الله مخلوقة وهذا كفر !
ولأننا نحن نعلم أن الروح هي من الله تعالى ولأن الله تعالى يقول :
فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي
سورة ص أية 72
وعلى ذلك أن الله تعالى يقول لنا في هذه الاية أنه نفخ في آدم عليه الصلاة و السلام
من روحه والله تعالى هو روح وقد نفخ من روحه في آدم عليه الصلاة والسلام ونحن
نعلم في أنجيل يوحنا في الاصحاح الرابع يقول :
24اَللهُ رُوحٌ. وَالَّذِينَ يَسْجُدُونَ لَهُ فَبِالرُّوحِ وَالْحَقِّ يَنْبَغِي أَنْ يَسْجُدُوا».
فعلى ذلك أن الروح من الله تعالى وبذلك أذا قلنا أن الروح مخلوقة فبذلك سوف نشبه
روح الله تعالى بأنها مخلوقة وهذا الكلام هو كفر بالله تعالى والعياذ بالله تعالى
أي أننا وكأننا نقول عن الله تعالى بأنه مخلوق !
وهذا الكلام هو كفر بالله تعالى والعياذ بالله تعالى !
والله تعالى يقول :
وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا
سورة الاسراء أية 85
ومن هذه الاية نعلم أن الروح من أمر الله تعالى ولم يقل الله تعالى أن الروح من خلق الله
تعالى !
وبذلك قال الله تعالى أن الروح من أمره وبمعنى ولأن الله تعالى يمتلك الروح وكما قال
الله تعالى:
فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي
سورة ص أية 72
وعلى ذلك أن الله تعالى يمتلك الروح التي نفخها في آدم عليه الصلاة و السلام وهي
من أمره وبذلك وحين نرجع و نقرأ قول الله تعالى :
وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ
سورة النساء أية 171
نعلم أن الروح ليست مخلوقة بل الروح من أمر الله تعالى والروح تؤمر من الله تعالى
وتنفذ أوامره وبذلك أن الروح والتي هي من الله تعالى هي روح القدس وروح القدس
وكما نعلم أنه جبريل عليه السلام و قد أيد الله سبحانه وتعالى هذه الروح للمسيح
عليه الصلاة والسلام والتي أنزلها الله تعالى و لكي تحمل كلمته لمريم عليها السلام
و بذلك حين نقرأ قول الله تعالى :
قَالَتْ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ قَالَ كَذَلِكِ اللَّهُ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ
سورة آل عمران أية 47
نفهم بذلك أن المسيح عليه الصلاة و السلام هو كلمة الله تعالى وكلمته هي مخلوقة
ولكي تصبح المسيح عليه السلام وبذلك نعلم أن المسيح عليه السلام هو كلمة الله
تعالى وكلمته مخلوقة ولكي تصبح المسيح عليه الصلاة و السلام والله تعالى خلق
كلمته ولكي تصبح المسيح عليه الصلاة و السلام وكما قال الله تعالى :
إِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ *
سورة أل عمران أية 45
وبذلك أن كلمة الله تعالى هي المسيح عليه السلام هي التي خلقها الله تعالى ولكي
تصبح المسيح عليه السلام ونفخها روح القدس وهي الروح التي تجري بأمر الله تعالى
والتي أمرها الله تعالى أن تنفخ كلمته المخلوقة وهو المسيح عليه السلام في فرج
مريم عليها السلام المصدقة لكلام الله تعالى والمؤمنة به و التي أحصنت فرجها وكما
قال الله تعالى :
وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِنْ رُوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ سورة التحريم
أية 12





رد مع اقتباس
المفضلات