الرموز البارزة من العلمانيين المسلمين وآرائهم
صهيب بن شيخ وهو المفتي الأكبر في مرسيليا والذي لا يدعم فقط علنا تحريم غطاء الرأس الذي فرضته فرنسا بل والأكثر انه يدعم مبادئ العلمانية والنظام العلماني ( تلك مصطلحات يتداول استخدامها) ويعرف بن شيخ العلمانية بأنها " الحيادية في الإدارة" ويفصد بذلك أن على الدولة أن تؤدي مهام الحكم بشكل منفصل عن الدين وفي مقابلة معه قرر أن " أن الفصل بين الدين والسياسية سيظهر الإسلام كتعاليم روحانية إلهية وليس كأداة يمكن إساءة استخدامها للحصول على السلطة " ويزعم أن ذلك كان الأصل في الإسلام الجمع بين الدين والسياسة في الإسلام لظاهرة جديدة " ويقول " وهي ظاهرة خطيرة على الإسلام" ويستشهد بجماعة الإخوان المسلمين في مصر كأحد مؤسسي هذا المنحى الخاطئ19.
شاكر النابلسي وهو أستاذ جامعي أردني يعيش الآن في الولايات المتحدة الأمريكية وهو مؤلف كتاب " بيان الليبراليون العرب الجدد" ويقول فيه من بين عروض أخرى أن " أن القيم المقدسة السائدة والتقاليد والتشريعات والقيم والأخلاق ( يجب أن تخضع ل) تدقيق عميق" 20 وهذه عبارة عقلانية تقليدية حيث أن في حالته قوانين الشريعة يمكن فهمها فقط من خلال السياق التاريخي لتلك الفترة من الزمن أثناء نشوئها وأنها غير صالحة دائما أبدا21 ولقد اشترك أيضا في الالتماس لحبس العملاء المتشددين المؤيدين للعنف والمسئولين عن الأحداث الإرهابية 22 كما تعرض أيضا الأستاذ الجامعي الكويتي أحمد البغدادي لمشاكل قضائية متكررة وصدور أحكام ضده بتهم متنوعة حيث عبر عن بعض آراءه في أن الرسول فشل في هداية بعض الناس الذين دعاهم ويقول أن ذلك يفضل لأبنه أن يتعلم الموسيقى بدلا من تعلم القرآن ملمحا للعلاقة بين دراسات القرآن والتخلف الفكري والإرهاب23 ويستمر في التعبير عن آرائه التابعة للمذهب العقلاني فيما يعد أكثر الأساليب مباشرة التي قابلناها في بحثنا ز فعلى سبيل المثال كتب البغدادي مقالا يمتدح فيها تعاليم المستشرقين الغرب والتي ينظر إلى آراؤهم اليوم على أنها غير صحيحة سياسيا لإصدار بعض مستويات الدراسة والتحليل والتوثيق ولا تضاهي أعمال معاصريهم من العرب ونشر أيضا مقالات في الإعلام الكويتي يجادل فيها بحدة عن ضرورة العلمانية24.
طارق حجي وهو مدير أعمال مصري سابق ونائب رئيس شركة شيل للبترول ومنذ تركه لشركة شيك أصبح كاتبا نشيط ومحاضر عن الإصلاحات السياسية والاجتماعية والثقافية وفي أحد مناظرات الدوحة تم وضعه أمام رئيس الوزراء الماليزي السابق مهاتير في مناظرة حول موضوع " هذا المنزل يؤمن بالفصل بين المسجد والدولة"25 في المناظرة جادل حجي بان الدين قد بقدم إطارا عاما للقيم الأخلاقية ولكن يجب ألا يتدخل في كيفية تطبيق تلك المبادئ في الحياة اليومية26.
"وهوما ارجوماند" وتحمل الجنسيتين الكندية والإيرانية هي مؤسسة حملة ضد المحاكم الشرعية في كندا ومتحدثة دائمة في أوروبا وفي الإعلام ومن ضمن حملاتها الأخرى حملة تدعو لمنع المدارس الدينية الإسلامية بالغرب بحجة أن " الإسلام السياسي كحركة .........رد فعلية مناهضة للإنسانية " وتلعب دور حاسم في الدور التشددي27 والدعوة تؤكد أيضا أن الأطفال تحت سن 16 سنة يجب إلا يعرضوا لأي تأثير ديني لأنهم ليسوا بالنضج الكافي ليحكموا على رسالتهم . وقد حازت ارجوماند على لقب الناشطة الإنسانية لعام 2006 وأيان هيرسي على الصومالية المولد وهي عضوة سابقة في البرلمان النمساوي وممثلة جماهيرية معروفة للعلمانية ولعالمية الحريات المدنية وحكم القانون وحقوق المرأة وحقوق الإنسان بدون نسبية تعددية الثقافات وهي تعلن عن الحادها وناقد صريح لأوجه من حياة الرسول محمد والمعاملة السلبية للنساء في الإسلام والذي تعتقد انه نابع من أساسيات تعالم الإسلام الأولية وقد صوتت ضد تقديم المحاكم الشرعية في كندا وقد كرم عدد كبير من المؤسسات الليبرالية جهودها : وتلقت جائزة الحرية من الحزب الليبرالي الدانماركي عام ( 2004) وجائزة الحرية من الحزب الليبرالي السويدي (2005) وقد سميت كأكثر شخصيات 2005 تأثيرا من قبل مجلة تايم وتم اختيارها ك"الشخصية الأوروبية للعام" من قبل المحررين الوروبيين لمجلة ريدر دايجيست سنة2006 28.




رد مع اقتباس
المفضلات