بعض الآيات المحرفة المذكورة في كتاب المصاحف للسجستاني
وهو أحد علمائكم المشهورين : عن عوف بن أبي جميلة أن الحجاج بن يوسف
غيّر في مصحف عثمان أحد عشر حرفاً
قال :
كانت في البقرة : 259 ( لم يتسن وانظر) بغير هاء ، فغيرها { لَم يَتَسَنه }
وكانت في المائدة: 48 ( شريعة ومنهاجاً ) فغيّرها { شِرعَةً وَمِنهاجَاً }
وكانت في يونس :22 ( هو الذي ينشركم ) فغيره { يُسَيّرُكُم }
وكانت في يوسف :45 ( أنا آتيكم بتأويله ) فغيرها { أنا أُنَبِئُكُم بِتَأوِيلِهِ }
وكانت في الزخرف :32 ( نحن قسمنا بينهم معايشهم ) فغيّرها { مَعِيشَتَهُم }
وكانت في التكوير :24 ( وما هو على الغيب بظنين ) فغيّرها { بِضَنينٍ } الخ ..

( المصاحف للسجستاني صفحة 59 )
الرد :-
يعتمد النصاري غي مزاعمهم حول تحريف كتاب الله عز وجل علي مثل تلك الخرافات والاكاذيب
ودعوه فقط للعقلاء للنظر في عده نقاط قبل الرد علي هذه الاكذوبه
- من الْمحال عقلا وعادة سكوت جميع الأمة عن تغيير شخص لكتابِها الذين تدين الله به وأئمة الدين والحكم إذ ذاك متوافرون فكيف لا ينكرون ولا يدافعون عن كتاب ربِهم
- أن الحجاج لم يكن إلا عاملا على بعض أقطار الإسلام ومن المحال أن يقدر على جمع المصاحف التي انتشرت في بلاد المسلمين شرقها وغربِها فذلك مما لا يقدر عليه أحد لو أراده
- أن الحجاج لو فرض أنه استطاع جمع كل المصاحف وإحراقها فإنه من المحال أيضاأن يتحكم في قلوب الآلاف المؤلفة من الحفاظ، فيمحو منها ما حفظته من كتاب الله . ( جمع القرآن ص 198 - نكت الانتصار لنقل القرآن ص 399 )
والان عودة للروايه
واستعجب علي حال النصاري هداهم الله ومستوي الامانه العلمية في النقل
فنجد النصراني يقول في شبهته
عن عوف بن أبي جميلة أن الحجاج بن يوسف .......
وعندما رجعت الي كتاب المصاحف وجدت الروايه كالاتي:
حدثنا عبد الله ، نا ابو حاتم السجستاني ، نا عباد بن صهيب ، عن عوف بن ابي جميلة ان الحجاج بن سويف عير في مصحف عثمان احد عشر حرفا ..................
فنجد النصراني اختصر السند بطريقه فاضحه لمداراه تلك العلة القادحه
فعباد بن صهيب :
أحد المتروكين ، عن هشام بن عروة ، والاعمش . قال ابن المدينى : ذهب حديثه . وقال البخاري والنسائي وغيرهما : متروك . وقال ابن حبان : كان قدريا داعية ، ومع ذلك يروى أشياء إذا سمعها المبتدئ في هذه الصناعة شهد لها بالوضع . ميزان الاعتدال للذهبي ج 2 ص 367 - ر 4122 .
قال البخاري في كتاب الضعفاء الكبير عباد بن صهيب مات بعد المائتين تركوه ...... وقال أبو إسحاق السعدي عباد بن صهيب غال في بدعته بأباطيله ..... وقال أبو بكر بن أبي شيبة تركنا حديثه قبل ان يموت بعشرين سنة وقال أبو حاتم متروك الحديث ضعيف الحديث تركت حديثه ...... الأمر وقال النسائي في التمييز ليس بثقة . لسان الميزان ج 3 ص 165 ر 1029 .
يتبع ان شاء الله عز وجل