الثالثة يقول الرافضي لعنة الله عليه في الفديو المرفوع فقد أتضح ان الفديو لشيعي أهطل لا يعلم أباه ، المهم : يقول في الثالة نقلا عن المردوي وقوله " لا بأس بإمامة اللقيط " قلت هاكمُ كلكمٌ لقطاء فهل أشتكي.
شبهة كالحة لا طعم لها ولا لون .
اللقيط هو كل طفل غير بالغ ضلَّ الطريق، ولم يُعرف له أهل أو نسب، سواء أكان ابن زنى أم لا.
بغض النظر هل اللقيط بن زني أو طفل ضل الطريق فكما زكرنا فاللقيط من وجد على الطريق دون أن يستدل على اهله فهو ليس بن زني بالعموم ، وكفالته فرض كفاية أي أن كفله مسلم سقط الذنب عن الجميع ويشترط في كافله النزاهة وإن كان فهو مربيه فينظر هنا على ما تربي فإن كانت تربية حسنة فما ضره لو صلح حاله أن يؤم المسلمين !؟ والأجابة لك ....




.
رد مع اقتباس
المفضلات