وعلى الرغم من أن إله العهد القديم يقول
"النفس التي تخطئ هي تموت" (حزقيال 18:4).
يرجع ويقول لداود
(Sm2-12-13)(فقال داود لناثان قد اخطأت الى الرب.فقال ناثان لداود.الرب ايضا قد نقل عنك خطيتك.لا تموت.)
(Sm2-12-14)(غير انه من اجل انك قد جعلت بهذا الامر اعداء الرب يشمتون فالابن المولود لك يموت.)فهل قتل يسوع هو تأكيداً للنبوءة التي أشار لها رب العهد القديم بسفر صموئيل الثاني
يعني غفر خطيئة داود
وقال له بأنه لن يموت
ولم يمنعه هذا من عقاب صغير من الرب الحنونبأن قتل إبنه لأن أعداء الله يشمتون
فهل بقيت اللعنة والسيف في بيته إلى الأبد بالرغم من التوبة والغفران وقتل الولد الذي لم يخطئ ؟!!





رد مع اقتباس
المفضلات