اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mo0o0o مشاهدة المشاركة
اسلام شكرا جدا على اللغبطه اللى انت لغبطهالى ممكن بقا تعيد الموضوع واحده واحده واكنك بتفهم طفل بس براحه عليا عشان انا دماغى لفت وانا بقراء المشاركه بارك الله فيك
ليه بس يا غالى .. هحاول أبسط لك الموضوع ان شاء الله المشكلة ان الموضوع واسع و كبير أوى على النصارى و ليس محل للنقاش معهم أبداً ..

المسلمون المعتدلون يؤمنون أن القرأن الكريم كلام الله غير مخلوق و لكنه صفه من صفاته ..

ولكن قام المعتزلة و الجهمية و الفرق المخالفة بالاعتراض و قول ان القرأن الكريم مخلوق .. و استدلوا بالأية الكريمة

" اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ " (الزمر‏:62)

فقام بايبل بنقل الشبهة نقلاً من مواقع الجهمية فنقل أقوال علماء المسلمين أن القرأن الكريم غير مخلوق و أنه صفه من صفاته تعالى و أن من يؤمن أن القرآن مخلوق هو كافر بالإجماع ...

ثم أتى بالأية من سورة الزمر " اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ " (الزمر‏:62) و اعتقد ان هذا تناقض ...

فقال أليس القرأن شئ ؟؟ و الأية الكريمة تقول الله خالق كل شئ ... اذاَ القرأن الكريم مخلوق ! ولكن علماء المسلمين قالوا أن القرأن الكريم غير مخلوق فكيف هذا ؟؟؟

و لأن الموضوع كبير جداً عليه و على أى نصرانى فهو لا يستطيع النقاش فيه بل فقط الهروب ...

فالرد على تلك الشبهة أن كلمة " كل " لا تفيد الشمول أبداً

كما فى الأية الكريمة


" تُدَمِّرُ كُلَّ شَيْءٍ بِأَمْرِ رَبِّهَا فَأَصبَحُوا لا يُرَى إِلَّا مَسَاكِنُهُمْ " (الأحقاف:25)

فالأية الكريمة تقول أن الرياح دمرت كل شئ ... ولكن المساكن لم تدمر ... فهل المساكن شئ ؟؟؟

نعم ... فلماذا لم تدخل فى عموم " كل شئ " فى الأية ؟؟

لأن كل لا تفيد الشمول المطلق ولكن الشمول المحدد

مثال أخر

" وَأُوتِيَتْ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وَلَهَا عَرْشٌ عَظِيمٌ" (النمل:23)

عن بلقيس ملكة سبأ ... و لكن هل أوتيت بلقيس فعلا كل شئ ؟؟؟

هل أوتيت الشمس و القمر ؟؟
هل أوتيت النجوم و الكواكب ؟؟

بالطبع لا ... فكانت كل شئ فى الأية مقرونة بالملك ..أى أوتيت من كل شئ يخص الملك و لهذا خرجت النجوم و الكواكب و غيرها من عموم " كل شئ " فى الأية ..

و بهذا يخرج القرأن الكريم من عموم الأية " اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ "

ولكن هل هناك دليل على خروج القرآن من عموم كل شئ فى الأية ؟؟

نعم

هناك الكثير من الأدلة سأكتفى منها بثلاثة ان شاء الله .. واحد من القرآن و واحد من السنة و واحد من أقوال العلماء

قول الله سبحانه و تعالى " الرَّحْمَنُ (1) عَلَّمَ الْقُرْآنَ (2) خَلَقَ الْإنْسَانَ (3) " الرحمن ( 1-3 )

فهنا فرق الله سبحانه و تعالى بين الانسان و القرآن ... فإن كان القرآن مخلوقاً لم نكن لنجد تلك التفرقة ..

فالقرآن يُعلَم أما الانسان فمخلوق ...

الدليل الثانى قول رسول الله صلى الله عليه و سلم " أعوذ بكلمات الله التامات التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر ، وبأسماء الله الحسنى ما علمت منها وما لم أعلم من شر ما خلق وذرأ وبرأ ، ومن شر ما ينزل من السماء ، ومن شر ما يعرج فيها ، ومن شر ما ذرأ في الأرض ، ومن شر ما يخرج منها ، ومن شر فتن الليل والنهار ، ومن شر طوارق الليل ، إلا طارقا يطرق بخير يا رحمن "

الراوي: - المحدث: الفيروزآبادي -
المصدر: سفر السعادة - الصفحة أو الرقم: 309
خلاصة حكم المحدث: صحيح

و من المعروف أن الاستعاذة بغير الله محرمة بل قد تصل الى شرك بالله و العياذ بالله

قال الله عز وجل: " وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللّهِ "

قال شيخ الإسلام ابن تيمية: " لا يجوز الاستعاذة بالمخلوق عند أحد من الأئمة "

و على هذا فالقرأن غير مخلوق لأنه لا يجوز الإستعاذة بمخلوق ..

الدليل الثالث من اقوال الصحابة و التابعين

السنن الكبرى للبيهقي وفي ذيله الجوهر النقي - (ج 10 / ص 205)

21412- وَأَخْبَرَنَا أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِى إِسْحَاقَ أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبْدُوسٍ قَالَ سَمِعْتُ عُثْمَانَ بْنَ سَعِيدٍ الدَّارِمِىَّ يَقُولُ سَمِعْتُ إِسْحَاقَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِىَّ يَقُولُ قَالَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ قَالَ أَدْرَكْتُ النَّاسَ مُنْذُ سَبْعِينَ سَنَةً يَقُولُونَ اللَّهُ الْخَالِقُ وَمَا سِوَاهُ مَخْلُوقٌ وَالْقُرْآنُ كَلاَمُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ. قَالَ أَبُو الْحَسَنِ قَالَ أَبِى وَقَدْ أَدْرَكَ عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ أَجِلَّةَ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- مِنَ الْبَدْرِيِّينَ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ مِثْلَ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ وَأَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ وَأَجِلَّةِ التَّابِعِينَ وَعَلَى هَذَا مَضَى صَدْرُ هَذِهِ الأُمَّةِ.

هنا عمرو بن دينار أدرك الناس تقول القرآن الكريم غير مخلوق و قد عاش عمرو بن دينار بين أجلة الصحابة و التابعين كعبد الله بن عباس و غيره ..

فالحمد لله أثبتنا أن القرآن الكريم غير مخلوق ...

فلم يجد رد الا القول أن عيسى بن مريم عليه السلام كلمة الله و القرآن كلمة الله .. اذاً عيسى عليه السلام غير مخلوق

بالطبع أصغر مسلم يستطيع الرد على هذا الكلام ..

أرجو أن تكون وضحت المسألة يا أخى :)