 |
-
سرايا الملتقى
رقم العضوية : 3030
تاريخ التسجيل : 6 - 12 - 2010
الدين : الإسلام
الجنـس : ذكر
المشاركات : 4,677
- شكراً و أعجبني للمشاركة

- شكراً
- مرة 0
- مشكور
- مرة 7
- اعجبه
- مرة 1
- مُعجبه
- مرة 10
التقييم : 32
معدل تقييم المستوى
: 20
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام علي رسول الله ثم اما بعد
الاستاذ الفاضل الشهاب اهلا بحضرتك مرة اخري
تقول حضرتك
فالنبي - صلى الله عليه و سلم - بيّن بمقتضى الآية أن الله إذا شاء أن يخرج أناسا من الذين شقوا من النار فعل ، لكن الحديث لم ينف فناء النار ، فهناك كما قال ابن القيم من سيخرجون قبل فناء النار ، و آخرون بعد فناء النار . و الحديث الذي سقناه سابقا و المروي بطرق متعددة : "
بل الحديث ليس له علاقة اصلا بفناء النار الحديث يقول ان الله اذا شاء ان يخرج اناسا من الذين شقوا في النار فعل ركز يا استاذ شهاب هدانا الله واياك الذين
سيخرجهم الله سيخرجهم من النار اظن الكلام واضح سيخرجون من النار وهي باقية ولو اراد النبي صلي الله عليه وسلم ان يخبرنا بفناء النار لقال ان
اناسا سيدخلون الجنة بعد فناء النار ارجو ان
يكون الكلام قد اتضح
ثم تقول حضرتك
فأنا أجبتك من خلال هذا الكلام على أن مآل الكفار بعد فناء النار هو الجنة
وانت بذلك تقر بان ابليس سيدخل الجنة اشكرك علي التوضيح ارجو ان يقرا الجميع ممن يتعجب من قولي ان هذا الامر كارثة هذه احدي نتائج هذا القول المخترع
ابليس سيدخل الجنة
بس الاستاذ الشهاب يخجل من قولها صراحة
ولا بد ان هذا اليوم سيكون يوما مشهودا لانه في هذا اليوم سيلج الجمل في سم الخياط
إن الذين كذبوا بآياتنا واستكبروا عنها لا تفتح لهم أبواب السماء ولا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط وكذلك نجزي المجرمين لهم من جهنم مهاد ومن فوقهم غواش وكذلك نجزي الظالمين
ثم إنني لا أدافع عن كارثة إلا إذا كان الشيخ ابن تيمية و تلميذه ابن القيم يدافعان عن كارثة .
هنا نقطة في غاية الاهمية يجب ان تعلمها ان مذهب اهل السنة والجماعة ان النار خالدة لا تفني وهذا ما يدرس في الجامعات الاسلامية التابعة لاهل السنة والجماعة وهو مذهب علماء الدعوة
السلفية في كل بقاع الارض
ثانيا انت تعيد وتزيد بان هذا مذهب ابن تيمية وابن القيم وقد اوضحت لحضرتك مرارا وتكرارا ان هذا القول لم يثبت يقينا عن ابن تيمية وابن القيم وان ثبت فهؤلاء علماء نجلهم ونحترمهم ونحبهم
ولكن الحق احب الينا منهم وبالرغم من ذلك لهما قول اخر في المسالة ثابت في كتبهم
اقوال ابن تيمية
قال رحمه الله تعالي في العقيدة الواسطية شرح العلامة محمد هراس (298 ) : والجنة والنار مخلوقتان لا تفنيان أبدا ولا تبيدان .
من كتابه:"بيان تلبيس الجهمية"(1/157):"...ثم أخبر ببقاء الجنة والنار بقاءً مطلقا..."
ثم علق محقق الكتاب الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن قاسم في الهامش على هذا الكلام قائلا:"وهذا مع ما يأتي يكذب ما افتراه عليه أعداؤه من القول بفناء النار"اهـ
وأشار شيخ الإسلام إلى إنكار القول بفناء الجنة والنار في كتابه السابق(1/152)
وقال أيضا في كتابه السابق(1/581):"وقد اتفق سلف الأمة وأئمتها وسائر أهل السنة والجماعة على أن من المخلوقات ما لا يعدم ولا يفنى بالكلية كالجنة والنار والعرش وغير ذلك . ولم يقل بفناء جميع المخلوقات إلا طائفة من أهل الكلام المبتدعين كالجهم بن صفوان ومن وافقه من المعتزلة ونحوهم وهذا قول باطل يخالف كتاب الله وسنة رسوله وإجماع سلف الأمة وأئمتها . لما في ذلك من الدلالة على بقاء الجنة وأهلها وبقاء غير ذلك مما لا تتسع هذه الورقة لذكره . وقد استدل طوائف من أهل الكلام والمتفلسفة على امتناع فناء جميع المخلوقات بأدلة عقلية...".
وقال شيخ الإسلام في (( مجموع الفتاوى )) ( 18/ 307 )بعد أن سئل عن صحة حديث أنس رضى الله عنه مرفوعاً (( سبعة لا تموت ولا تفنى ولا تذوق الفناء : النارٌ وساكنها واللوحٌ والقلمٌ والكرسيُّ والعرش ))
( هذا الخبرُ بهذا اللفظ , ليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم وإنما هو من كلام بعض العلماء , وقد اتفق سلفٌ الأمة وأئمتُها , وسائر أهل السنة والجماعة , على أنّ من المخلوقات ما لا يعدم ولا يفنى بالكلية , كالجنة والنار والعرش وغير ذلك . ولم يقل بفناء جميع المخلوقات إلا طائفة من أهل الكلام المبتدعين كالجهم بن صفوان , ومن وافقه من المعتزلة ونحوهم . وهذا قول باطل يخالف كتاب الله وسنة الرسول صلى الله عليه وسلم وإجماع سلف الأمة وأئمتها ) أ.هـ .
وقال شيخ الإسلام رحمة الله أيضا في (( درء تعارض العقل والنقل )) (2/358) :
( وقال أهل الإسلام جميعاً , ليس للجنة والنار آخر , وانهما لا تزالان باقيتين , وكذلك أهل الجنة لا يزالون في الجنة يتنعمون , وأهل النار في النار يعذبون , ليس لذلك آخر , ولا لمعلومات الله ومقدوراته غاية ولا نهاية ) أ.هـ .
وقال أيضا رحمة الله في (( بيان تلبيس الجهمية )) (1/157) بعد كلام طويل :
( ثم أخبر ببقاء الجنة والنار , بقاءً مطلقاً ) أ.هـ
والامام ابن القيم
قال ابن القيم رحمة الله في (( طريق الهجرتين )) ص 254 –255 في فصل أن الله خلق الدارين وخص كل دار بأهل :
( والله ُ سبحانه مع كونه خالق كلّ شيء , فهو موصوفٌ بالرضا والغضب والعطاء والمنع والخفض والرفع والرحمة والانتقام , فاقتضت حكمته سبحانه , أن خلق دار الطالبي رضاه , العالمين بطاعته , المؤثرين لأمره , القائمين بمحابه , وهي الجنة وجعل فيها كلَّ شيء مرضي , وملأَها من كلِّ محبوب ومرغوب ومشتهى ولذيذ , وجعل الخير بحذافيره فيها , وجعلها محلّ كلِّ طيب , من الذوات والصفات والأقوال . وخلق داراً أخرى , لطالبي أسباب غضبه وسخطه المؤثرين لأغراضهم وحظوظهم على مرضاته , والعاملين بأنواع مخالفته , والقائمين بما يكرهُ من الأعمال والأقوال , الواصفين له بما لا يليق به , الجاحدين لما أخبرت به رسله من صفات كماله ونعوت جلاله , وهي جهنم , وأودعها كل شيء مكروه وسجنها مليءٌ من كلَّ شيءٍ مؤذ ومؤلم , وجعل الشر َّ بحذافيره فيها وجعلها محلَّ كلّ خبيث من الذوات والصفات والأقوال والأعمال .
فهاتان الداران هما دار القرار ) أ. هـ .
وقال أيضا رحمة الله في (( الوابل الصيب )) ص 49 :
( ولما كان الناس على ثلاث طبقات :
- طيبٌ لا يشينه خبث .
- وخبيث لا طيب فيه .
- وآخرون فيهم خبثٌ وطيب .
كانت دورهُم ثلاث :
- دارُ الطيب المحض .
- ودارُ الخبيث المحض , وهاتان الداران لا تفنيان.
- ودار لمن معه خبثٌ وطيب , وهي الدار التي تفنى , وهي دار العصاة . فإنّه لا يبقى في جهنم من عصاة الموحدين أحد فإنهم إذا عُذّبوا بقدر جزائهم أُخرجوا من النار فأُدخلوا الجنة , ولا تبقى إلا دارُ الطيب المحض ودار الخبث المحض ) أ.هـ .
وقول العلامة ابن القيم عن نار عصاة الموحدين أنها تفنى أي يخرجون منها , ولا يبقى فيها منهم أحد , وهذا دلَّ الكتاب والسنةُ وإجماع أهل السنة , ولم يخالف إلا المبتدعةُ كالخوارج والمعتزلة .
فلا تتمسك باقوال لم تثبت يقينا عنهم بل ثبت ان لهما رايا اخر في المسالة وفي النهاية وبالرغم من كل ذلك فهؤلاء ليسوا بانبياء نحن مامورون باتباعهم كل ابن ادم يؤخذ من قوله ويرد الا رسول الله فحسبنا كتاب الله وسنة رسوله ففيهما الرد علي كل المزاعم التي ما انزل الله بها من سلطان
ارجو ان يكون الامر قد اتضح
لما تماسكت الدموعُ وتنبه القلبُ الصديعُ
قالوا الخضوع سياسةٌ فليبدُ منك لهم خضوعُ
وألذ من طعم الخضوع على فمي السم النقيعُ
إن يسلبِ القومُ العدا ملكي، وتسلمني الجموعُ
فالقلب بين ضلوعِهِ لم تسلمِ القلبَ الضلوعُ
لم أُستلبْ شرف الطباعِ! أيسلب الشرف الرفيعُ
قد رمتُ يوم نزالهمْ ألا تحصنني الدروعُ
وبرزتُ ليس سوى القميصِ على الحشا شيءٌ دفوعُ
وبذلت نفسي كي تسيلَ إذا يسيلُ بها النجيعُ
أجلي تأخر لم يكنْ بهواي ذلي والخضوعُ
ما سرت قطّ إلى القتالِ وكان من أملي الرجوعُ
شيم الأولى، أنا منهمُ والأصلُ تتبعه الفروع
|
 |
المفضلات