هذا أحد أقوى الشخصيات المرشحة لشخصية ذى القرنين لأن أصل عقيدته هى التوحيد وبسبب تمجيد اليهود له لتحريرهم من ربقة السبى البابلى ولكن البحث العميق يمنع كونه ذى القرنين القرأنى للأسباب الأتيةثالثا شبهة أن ذا القرنين هو كيروش الأخمينى
1- ان لفظة ذى القرنين هى لقب وعند اليهود فى سفر دانيال أن ملوك الفرس كانوا يضعون رأس كبش ولكن هذا –ان صح-ليس مخصوصا بشخص والقصة ببساطة وهى رواية مرسلة كعموم روايات أهل الكتاب ذكر مفسرى الكنيسة أن ملوك الفرس منذ كيروش الأخمينى يضعون رأس ثور على رؤوسهم رمزا لتوحيد مملكتى ميديا وفارس تحت قيادة كورش بالحرب والسياسة ولكن ليس هذا الفعل مقصورا على ملك مُعين بل كل ملوك الأسرة الخمينية كانوا يفعلون ذلك. حيث كانت مداخل وبوابات القصور تمتلئ بصور الحيوانات المهجنة كالأنسان ذو رأس ثور أو الأسد ذو الجناحين (كتاب قورنائية والفرس الأخمينيون ص267 )وقد تم شرح معنى هذه الرموز وهى ليست ألقاب كما أنها ليست بدعة لملوك فارس بل أخذوها عن أشور.أما بالنسبة لصورة التمثال التى تحدث عنها أبو الكلام أزاد فى بحثه فللأسف هو قد توهم فهى لا تعبر عن لقب ذى القرنين وانما عن تأثر الفرس بالفن الأشورى(نفس المصدر السابق ص276 وقلب الارقام مصادفة والله)
2- يقول وول ديورانت عن كورش فى قصة الحضارة ج1 ص606
ومن أجل ذلك لا نراه ينهب المدن ويخرب المعابد، بل نراه يبدي كثيراً من الإكبار والمجاملة لآلهة الشعوب المغلوبة، ويساهم بماله في المحافظة على أضرحتها؛ بل إن البابليين أنفسهم، وهم الذين قاوموا طويلاً، قد التفوا حوله وتحمسوا له حين رأوه يحافظ على هياكلهم ويعظم آلهتهم. وكان أينما سار في فتوحه التي لم يسبقه إليها فاتح من قبله قرب القرابين إلى الآلهة المحلية في تقى وورع. وكان كنابليون يعترف بالأديان كلها على السواء، ويفوقه فيما يظهره من بشاشة وكياسة وهو يكرم جميع الآلهة.
3-لا يوجد خوف مستقبلى من بوابة قزوين فلو انهدمت لن يأتى من وراءها شرهذا بجانب أنه لا دليل تاريخى على من هو بانى سد قزوين فلم يثبت قطعا بناء كورش له وأيضا التناقض بين مواصفات السكثيين وبين مواصفات يأجوج ومأجوج وان كانوا فى نفس المنطقة كما سنناقش فيما بعد بأن الله جل وعلى.
4-شخصية أبنه قمبيز لا توحى على الأطلاق أنه تربى فى بيت توحيدى.
5-لم تثبت أهمية لقب ذى القرنين عند كورش ولا فى التوراة لم يثبت أستخدام الرب لهذا اللقب معه .




رد مع اقتباس
المفضلات