أخينا الفاضل العلاج ذُكر من خلال الموضوع
أما علاج بالعقاقير فلا يوجد

شكرا لك أخى ولكن على حد علمى فإن الحساسية الزائدة قد تنتج عن مجموعة من التجارب المريرة التى يبتلى بها الإنسان ويتأثربها لفترة طويلة من عمره مما يفقده الثقة بنفسه ويصبح حساسا جدا لكل تصرف أو نقد ولو غير مباشر من المحيطين به وبذلك تكون بداية للإكتئاب
وبمرور الوقت يعتاد المخ على هذا الحال من الحساسية وإحمرار الوجه وتفضيل الوحدة عن الإختلاط بالمجتمع ويتوقف عن بعض الوظائف التى تسبب الشعور بالسعادة
وبإستشارة الطبيب النفسى يقوم بوصف الآتى
أولا: ممارسة الرياضة بشكل يومى لأنها تزيد الثقة بالنفس وتنشط جميع وظائف الجسم الخاملة
ثانيا: أن تعتبر نفسك تبدأ حياتك من جديد وأنك معرض للنقد والإطراء داما فلا تتأثر بأحدهما بل قل أنا أبدأ من جديد وأتعلم ويجب أن أكون اليوم أفضل من أمس
ثالتا : وهذا ما أردت رأيك فيه وهو كتابة أحد العقاقير الطبية والتى تعالج الرهاب الإجتماعى وتشجعك على إستعادة ثقتك فى نفسك أمام الآخرين مثل سيبرالكس أو فيلوزاك وهما عقارين مصرح بهما

أما عن العلاج المكتوب فى مقالتك الرائعة حقا فهو مناسب فى المراحل الأولية للحساسية المفرطة أو الزائدة لو إنتبه لها الإنسان فى بدايتها أما فى حالة سيطرة الحساسية عليه وعدم قدرته على إتباع الخطوات الهامة فى المقال يجب أن لا يستحى من إستشارة الطبيب

جزاك الله خيرا أخى