أما نحن فنريد حملة أخرى .. حملة تفعيل المادة 2 من الدستور وليس فقط بقائها .. فقد تعدينا تلك المرحلة وانتهى الأمر وقال الشعب رأيه .. إلغاؤها كانت أطماع واحلام بسبب الحبل الذي ترك لهم على الغارب مبارك وأعوانه حتى استوحشوا ....

لما وضعت تلك المادة كانت تحدد الاطار العام للدولة .. ولكن التفاصيل قال لهم الرئيس السابق السادات يرحمه الله .. قوموا أنتم بوضع القوانين المحدده لذلك .. وبالفعل قام د صوفي أبو طالب بوضع مشاريع تلك القوانين بل وتمت كتابة قانوني الاثبات والتجارة










واقرأوا هذا الكلام في المذكرة التوضيحية حينما عرض هذا المشروع فعلا على مجلس الشعب عام 82
شوفوا صفحة 35 و 36 كلام في منتهى الروعة لدكتور صوفي الله يرحمه




يعني السادات كان سيطبق تلك القوانين علشان المادة 2 لا تظل مجرد مادة بدون وجود قوانين توضح للقاضي أي رأي يأخذ في مسألة كذا وكذا .. فما فيه اختلاف أخذ بأيسر الأمور وما فيه اتفاق وضع بشكل صريح ...

يجب ان نطلق نحن حملة تفعيل المادة 2 .. ولكن بعد الانتهاء من الانتخابات .. ومجلس الشعب لن يقوم بعمل اي قوانين جديدة يوجد قوانين جاهزة أهي وتم طرحها من قبل . فقط يتم عرضها مرة أخرى ... ومن يعترض يقرأ الصفحة 35 و 36 ليعرف رد د صوفي على المعترضين .. ربنا يرحم الجميع وان شاء الله المادة 2 ستكون مجرد عنوان .. والتطبيق سيكون شرع الله وحكمه فينا .. هذا ما ارتضيناه ( حتى لو كنا نعصاه )