كنيسة السيدة العذراء بالفجالة



هناك رأيان في كاتب هذا السفر. فقد جاء في التلمود أن كاتب هذا السفر هو المجمع العظيم الذي يرأسه عزرا. والقديس أغسطينوس يري أنه من وضع عزرا الكاتب. بينما يرجح الكثير من الآباء ما نادي به يوسيفوس المؤرخ اليهودي أنه من وضع مردخاي نفسه. ومن بين هؤلاء الأباء القديس إكليمنضس الإسكندري. وما يؤكد وجهة النظر الأخيرة أن كاتب السفر هو مردخاي نفسه الآية(20:9) وهي تنص علي أن مردخاي كتب هذه الأمور وأرسلها في رسائل إلي جميع اليهود في كل بلدان الملك أحشويرش.وهناك إثبات آخر فهذا السفر لم يذكر فيه اسم الله لأن كاتبه لم يفضل أن يتحدي مشاعر الملك وحاشيته، أو أن السفر كُتب في فترة كان من الخطر فيها ذكر إسم الرب (دا 7:6-17). ومن 2:10 نجد أن الأخبار سجلت في سجلات الحكومة وغالباً فكاتب السفر إستقي معلوماته من سجلات الحكومة أي من مستندات القصر الفارسي. والكاتب واضح أنه يهودي عاش في بلاد فارس وله إلمام تام بأسماء مستشاري الملك وتفاصيل القصر الملكي، كما إستخدم كلمات فارسية ويكتب بدقة عن تفاصيل خاصة بأثاثات القصر بشوشن فهو رأي القصر بنفسه وسجل هذه الأمور الدقيقة )وهذا القصر دمرته النيران بعد إغتيال الملك بأربعين عاماً أي سنة 425 ق. م.) كل هذه الأمور تشير أن كاتب السفر هو مردخاي الذي عينه الملك أحشويرش كرئيس لوزرائه وهو الذي كتب هذه الأمور ووزعها. وكمسؤل رسمي تحاشى أن يذكر اسم الله حتي لا يثير أعداؤه حوله. ولو كان عزرا هو كاتب السفر لما تردد وهو يكتب في أورشليم أن يذكر اسم الله في السفر.


http://others.rabelmagd.com/Tafser/A...onios/Ezra.htm

كما نري هناك ثلاثة اراء المجمع العظيم الذي يراسه عزرا او عزرا او مردخاي وكلهم مردود عليهم والاكيد ان السفر لم يذكر فيه اسم الله وهو موضوع منتهي بالاجماع




مكان استير في التوراة العبرية في آخر الأدراج المعروفة في العبرية باسم ((مجلوث)) . ولسفر استير مكانة خاصة ممتازة عند اليهود. أما مكانه ضمن أسفار الوحي القانونية فقد كان موضع نقاش كثير. فقد حذفه مليتو الساردسي وجرجوري النزيانزي من سجلات الأسفار القانونية ورفض لوثر اعتباره ضمن الأسفار الموحى بها. وقد اتخذ هؤلاء هذا الموقف من ناحية هذا السفر العظيم لأن اسم الله لم يذكر فيه، صراحة ولا مرة واحدة


http://st-takla.org/Full-Free-Coptic...A/A_242_1.html



السفر موضع نقاش كبير عند اليهود وحذفه علماء من ضمن الاسفار القانونية واعترض عليه مارتن لوثر كينج كما سبق واوضحنا وهو في اخر الادراج العبرية ولا يحتوي علي اسم الله صراحة ولا مرة



يقول دايفد هاورد في المدخل لأسفار الكتاب المقدس التاريخية :

The most striking aspect of the Septuagint versions, however, is the presence of six substantial additions to the Hebrew ####. The Hebrew #### is 167 verses long; the Greek adds 107 verses to these .

الترجمة :

الجانب الأكثر لفتاً في نسخ السبعينية هو وجود ستة إضافات جوهرية على النص العبري ، النص العبري مكون من 167 فقرة طويلة ، والسبعينية تضيف عليهم 107 فقرة .

ويقول لويس باتون بعد نقاش طويل حول هذه الإضافات :

For these reasons the long additions of the Greek must be regarded as late
interpolations that never stood in the Book of Esther or in any of its Heb. or Aram. Sources

الترجمة
لهذه الأسباب ، يجب إعتبار الإضافات اليونانية الطويلة إضافات متأخرة إذ أنها لا توجد في أي مصدر عبراني أو آرامي لسفر استير .


النص العبري لسفر استير نص يغيب عنه الحضور الديني فلم يذكر فيه إسم الله أو حتى أي إشارة لعبادته ؛ فلذلك قام كاتب هذه الإضافات بوضعها لإضافة هذه المسحة على هذا السفر .
وكأن هذا الأمر فات على الروح القدس ، فرأى الكاتب أن يكمل ما لم يتمه الروح القدس !!!

يقول لويس باتون :

The main reason for them was the desire to supply the religious element that is so conspicuously absent from the Hebrew edition [4].

الترجمة :

السبب الرئيسي لهم هو رغبتهم في تدعيم الناحية الدينية الغائبة عن النص العبري .

ويضيف دافيد هاورد :

The additions are universally judged to be later, and of little or no historical value. Their agenda is to give a religious slant to the book. They make frequent reference to God, they emphasize His choice of Abraham and Israel, and they emphasize prayer, all things that the book of Esther does not do [5].

منهجهم – النساخ – هو إعطاء مسحة دينية ، فجعلو إشارات متكررة للرب ، ويؤكدون على إختياره لإبراهيم وإسرائيل ، وعلى الصلاة والعبادة ، وكل الأشياء التي لم يفعلها سفر إستير .


There are 107 new verses not found in the Heb. Jerome in the Vulgate Lat. version translated the longer additions, but removed them from the body of the book and placed them at the end because they were not found in the Heb. This senseless arrangement is perpetuated in the English AV. and RV [6].

الترجمة :

هناك 107 فقرة غير موجودة في النص العبري ، قام جيروم بترجمة هذه الإضافات في الفولجات ، ولكنه أزالهم من داخل السفر ووضعهم في نهايته لأنهم غير موجودين في النص العبري ، هذا الترتيب الذي لا معنى له موجود في ترجمات إنجليزية مثل "
AV , RV

دائرة المعارف الكتابية :

تحوي الترجمة السبعينية - التي بين أيدينا الآن - إضافات كثيرة إلى النص الأصلي . ومع أن القديس جيروم قد تمسك بالنص العـــبري في ترجمته ، إلا أنه وضع تلك الإضافات في نهاية السفر وتبلغ هذه الإضافات نحو سبعة فصول ، غير أنها لا تستحق الدراسة الفاحصة . وقد قدر تاريخ هذه الإضافات بأنها تعود إلى عام 100 ق . م ، وبذلك تكون قيمتها الوحيدة هي أنها الدليل على قـــدم هذا السفر .
لقد توقف الفكر اليهودي طويلاً في حيرة بالغة ، أمام غياب اسم " الله " من هذا السفر ، وكذلك عدم وجود أي إشارة إلى عبادة الله الحي . لذلك عالجت هذه الإضافات اليونانية هذه الأمور ........ يحتوي سفر أستير ، في أقدم المخطوطات للترجمة السبعينية 107 أعداد مضافة إلى النص العبري . وهذه الإضافات متناثرة في كل أرجاء السفر حيث أنها أضيفت أساساً لتضفي على السفر الصبغة الدينية التي تنقصه في نصه العبري . وفي ترجمة القديس جيروم ، كما في الترجمة اللاتينية الشعبية المعروفة باسم الفولجاتا ، استخرجت أهم وأطول تلك الإضافات من أماكنها وجمعت معاً ووضعت في نهاية السفر القانوني ، وبذلك صارت هذه الإضافات غامضة مبهمة . وفي الترجمات الانجليزية والويلزية وغيرها من الترجمات البروتستنتية تظهر جميع هذه الإضافات في قسم الأبوكريفا
.
تاريخ هذه الإضافات : يتفق جميع العلماء في العصر الحديث على أن " بقية سفر أستير " كتبت بعد كتابة السفر القانوني بعشرات السنين ، ولعلنا لا نخطيء إذا رجعنا بتاريــــــخ كتابة " بقية سفر أستير " إلى عام 100 ق . م . فإنه لمن الجلي ، أننا ندين بتلك الإضافات لأحد الغيورين من اليهود أراد أن يضفي على السفر مسحة دينية ، فقد اتحد يوحنا هيركانوس في سنواته الأخيرة ( 135 - 103 ق . م ) مع جماعة الصدوقيين أو العقلانيين ، بعد أن ترك جماعة الفريسيين الأرثوذكسيين الذين كان ينتمي إلهم المكابيون حتى ذلك الوقت ، لهذا فلعلنا ندين بهذه الإضافات للغيرة والحماسة اللتين تأججتا بين اليهود الأرثوذكسيين من جراء النزعة العقلانية التي تزايدت في تلك الأيام .
ويرجح د . هـ . تشارلز - في دائرة المعارف البريطانية - أن تاريخ كتابة هذه الإضافات يعود إلى صدر العصر المكابي ! !