أسماء الله الحسنى الثابتة بالأدلة من الكتاب والسنة
60- الفَتَّاحُ
الأدلة من القرآن
سمى الله نفسه الفتاح
على سبيل الإطلاق مرادا به العلمية ودالا على الوصفية
وقد ورد المعنى محمولا عليه مسندا إليه
في نص واحد من النصوص القرآنية
وهو قوله تعالى:
(قُلْ يَجْمَعُ بَيْنَنَا رَبُّنَا ثُمَّ يَفْتَحُ بَيْنَنَا بِالْحَقِّ وَهُوَ الْفَتَّاحُ الْعَلِيم ُ) [سبأ :26] ،
وهذه الآية ورد فيها معاً
وصف لله في (يفتح بيننا بالحق)
وأيضاً إسم الله الفتاح
وهو ما تم أخذه كدليل ثابت للإسم من القرآن
الأدلة من السنة
ولم يرد الاسم في السنة
أسماء الله الحسنى الثابتة بالأدلة من الكتاب والسنة
61- الشَّهيدُ
الأدلة من القرآن
ورد الاسم في كثير من النصوص القرآنية
مقرونا بالعلو والفوقية
كما في قول الله تعالى:
(قُلْ مَا سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ فَهُوَ لَكُمْ
إِنْ أَجْرِيَ إِلا عَلَى اللَّهِ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ) [سبأ:47]
وقوله تعالى:
(أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ) [فصلت:53]
وقد ورد مقيدا في آيات كثيرة
كما في قوله تعالى:
(لَكِنِ اللَّهُ يَشْهَدُ بِمَا أَنْزَلَ إِلَيْكَ أَنْزَلَهُ بِعِلْمِهِ
وَالْمَلائِكَةُ يَشْهَدُونَ وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيداً) [النساء:166] .
الأدلة من السنة
عند البخاري ومسلم
من حديث ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنه مرفوعا:
( .. فَأَقُولُ كَمَا قَالَ العَبْدُ الصَّالِحُ:
(وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّاتَوَفَّيْتَنِي
كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شيء شَهِيدٌ
إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ العَزِيزُ الحَكِيم ُ)
قَالَ: فَيُقَالُ لِي إِنَّهُمْ لَمْ يَزَالُوا مُرْتَدِّينَ عَلَى أَعْقَابِهِمْ مُنْذُ فَارَقْتَهُمْ) ([1]).
مع ملاحظة أن الدليل على إحصاء الإسم
تم أخذه من النص الذي يدل على إطلاق الإسم وليس تقييده
(1) البخاري في كتاب أحاديث الأنبياء ، باب وكنت عليهم كلاهما ما دمت فيهم 4/1691 (4349) ومسلم في كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها ، باب فناء الدنيا وبيان الحشر يوم القيامة 4/2194 (2860)




رد مع اقتباس
المفضلات