قائل هذا البيت هو جرير
أحسنتم أختي , ولهذا البيت قصة لعلنا نذكرها في موضوع شذور الذهب

وما دمنا في أشهر ما قال الشعراء أقول قولا أكرره دائماً للـ........

إذا رأيت نيوب الليث بارزة **** فلا تظنن أن الليث يبتسم
قاله أبو الطيب المتنبي

وقاله لسيف الدولة ضمن الأبيات :

[poem=font="Simplified Arabic,5,red,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/48.gif" border="none,4,gray" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
مالي أكتمّ حباً قد برى جسدي = وتدَّعى حبَّ سيف الدولة الأممُ
إن كان يجمعنا حبُّ لِغُرَّته = فليتَ أنا بقدرِ الحبّ نقتسم
يا أعدل الناس إلا في معاملتي = فيك الخصامُ وأنت الخَصْم والحَكمَ
إذا رأيتَ نُيوب الليث بارزة = فلا تَظُنَّن أن الليثَ يبتسم
يا مَن يعزُّ علينا أن نفارقَهم = وجدانُنا كلَّ شيء بعدكم عَدَم
ما كان أخْلَقنا منكم يتَكرْمة = لو أن أمركمْ من أمرنا أمَمُ
إن كان سرَّكمُ ما قال حاسدُنا = فما الجرح إذا أرضاكُمُ ألمَُ
وبيننا لو رعيتمُ ذاك معرفة = إن المعارفَ في أهل النهى ذممُ
كم تطلبون لنا عيباً فيعجزكم = والله يكره ما تأتون والكرمُ
ليت الغمامَ الذي عندي صواعقهُ = يُزيلهن إلى من عنده الدّيَمُ
أرى النَّوى تقتضي كلَّ مرحلة = لا تستقل بها الوخَّادة الرّسمُ
لئن تركن ضُميرا عن ميامننا = ليَحدْثَنَّ لمنْ ودعتُهم نَدَم
إذا ترحلتَ عن قوم وقد قَدروا = ألا تفارقهم فالراحلون هُمُ
شر البلاد بلادُ لا صديق بها = وشر ما يَكْسبُ الإنسانُ ما يَصمُ
وشر ما قنصته راحتي تَنَصُ = شُهْبُ البُزَاةِ سواء فيه والرَّخَم[/poem]