رقم العضوية : 413
تاريخ التسجيل : 27 - 6 - 2008
الجنـس : ذكر
المشاركات : 572
شكراً و أعجبني للمشاركة
شكراً
مرة 0
مشكور
مرة 0
اعجبه
مرة 0
مُعجبه
مرة 0
التقييم : 10
البلد : الاردن
الاهتمام : الكمبيوتر, علم الاديان
معدل تقييم المستوى
: 18
بارك الله فيك أخي.
والله لست أدري لماذا يسمونهم مفسرين أو علماء النصارى.
فأنت عندما تسمع كلمة مفسر يخطر ببالك ابن عباس , ابن كثير , القرطبي , أو عندما تسمع كلمة عالم , يخطر ببالك ابن تيمية , ابن القيم , الامام أحمد , الامام مالك.
وعندما تقرأ لتفاسير وفتاوي العلماء المسلمين تجدها قريبة من العقل وتوافق النص , لكن نصوص الكتاب المقدس واضحة مثل عين الشمس , لم يقل المسيح شيئا عن ألوهيته ولا عن بنوته لله.
اقرأ ما يقوله عبد المسيح بسيط في كتابه أسئلة حول المسيح
موضوع السؤال هل كان المسيح يجهل موعد قيام الساعة , غقرأ ما كتب ووالله لو صمت لكان خيرا له.
والسؤال الآن هل كان المسيح يجهل يوم وساعة مجيئه الثاني ونهاية العالم ؟وهل كان يجهل الأزمنة والأوقات ؟وهل كان يجهل الأماكن وبعض الأمور الأخرى ؟
والإجابة هي ؛ كلا ، فهو ، كامل في لاهوته ، ولأنَّه كامل في لاهوته فهو يعرف كلّ شيء ، كلِّيّ المعرفة والعِلْم . كما أنَّه أيضًا كامل في ناسوته ، فقد " أَخْلَى نَفْسَهُ " ، كما يقول الكتاب بالروح ، " آخِذاً صُورَةَ عَبْدٍ، صَائِراً فِي شِبْهِ النَّاسِ. وَإِذْ وُجِدَ فِي الْهَيْئَةِ كَإِنْسَانٍ، وَضَعَ نَفْسَهُ وَأَطَاعَ حَتَّى الْمَوْتَ " (في2/7-8) ، " وَالْكَلِمَةُ صَارَ جَسَداً وَحَلَّ بَيْنَنَا وَرَأَيْنَا مَجْدَهُ مَجْداً كَمَا لِوَحِيدٍ مِنَ الآبِ مَمْلُوءاً نِعْمَةً وَحَقّاً. " (يو1/14) ، " عَظِيمٌ هُوَ سِرُّ التَّقْوَى: اللهُ ظَهَرَ فِي الْجَسَدِ " (1تي3/16) ، "فَإِنَّكُمْ تَعْرِفُونَ نِعْمَةَ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ، أَنَّهُ مِنْ أَجْلِكُمُ افْتَقَرَ وَهُوَ غَنِيٌّ، لِكَيْ تَسْتَغْنُوا أَنْتُمْ بِفَقْرِهِ. " (2كو8/9) . ولأنَّه إتّخذ جسدًا وصورة العبد لذا فقد إتّخذ كل ما للإنسان من صفات وخواص ، ومن خواص الإنسان أنَّه يجهل ما لم يتعلَّمه ويكتسبه بالمعرفة . فكإنسانٍ كان من المفروض أنَّه لا يعرف إلاَّ ما يكتسبه بالتعليم والمعرفة ، ولكنَّه هو الابن ، كلمة اللَّه وصورة اللَّه وعقل اللَّه الناطق وقوَّة اللَّه وحكمة اللَّه المُذّخر لنا فيه جميع كنوز الحكمة والعلم ، هو الإله المتجسِّد ، الذي يضمّ في ذاته كلّما للاهوت وكل ما للناسوت ، وهو شخص واحد وأقنوم واحد ، " طبيعة واحدة متحدة لله الكلمة المتجسد " ، بغير اختلاط ولا امتزاج ولا تغيير ، أو كما يقول البعض " طبيعتان متحدان بغير انفصال ولا افتراق " . وكان لاهوته محتجب في ناسوته الذي "فِيهِ يَحِلُّ كُلُّ مِلْءِ اللاَّهُوتِ جَسَدِيّاً. " (كو2/9) . ولذا فقد أشرق لاهوته المتَّحد بناسوته بنور معرفته وعلمه الكلّي علي ناسوته ، كالأقنوم الواحد والمسيح الواحد والربّ الواحد ، ومن ثمَّ فقد كان يعرف كلّ شيء ، كالإله المتجسِّد ، بما في ذلك معرفة اليوم والساعة . ولكن لأنَّه لم يكنْ من أهداف تجسُّده ولا من ضمن خدمته علي الأرض الإعلان عنهما فقد قال " وَلاَ الاِبْنُ " تدبيريًا ، بحسب التدبير الإلهيّ للتجسُّد ، كان يعرف المعرفة التي لا يجوز الإعلان عنها ، كان يعرف اليوم والساعة ولكن الإعلان عنهما في سلطان الآب وحده .
أنا لا اريد التعليق ولكن أريد أن أقول أن هذا عالم من علماء النصارى الذين وصلوا الى مرحلة عالية من العلم. الذي يجب أن يكون قدوة لغيره .
قال صحبي:نراك تشكو جروحــا أين لحن الرضا رخيما جمــيــــلا
قلت:أما جروح نفسي فقد عــــــود تها بلــــســـم الرضــــا لــتزولا
غير ان السكوت عن جرح قومي ليس الا التقاعس المـــــــــرذولا
لســــــــــــت أرضى لأمة انبتتني خلقا شائها وقدرا ضـــــــئـــيلا
لست ارضى تحاسدا أو شقــــــاقا لست ارضى تخاذلا او خمـولا
أنا ابغي لها الكرامة والمجــــــــــ د وسيفا على العـدا مســلــولا
المفضلات