بداية جزاك الله كل خير أخي التوحيد ولي تعقيب بسيط على ما نقلت ..

قبل أن أبدأ كلامي أود أن ألفت الإنتباه إلى أن صاحب هذه العبارة الركيكة ليس المسيح بل هو "" يوحنا ــ مع تحفظنا على من هو كاتب الإنجيل أصلا ..

ودعني هنا أقتبس الكوبليه الذي أطلق عليه المحاور النصراني إسم أيه ..

يقول .

أولا عليك عزيزي أن تعلم أن :
الكلمة = المسيح
في البدء = منذ الأزل
يفسر هذا الفيلسوف كلمة (( في البدء )) أي أنها منذ الأزل ؟؟ فهل نصدقه أم نصدق سفر التكوين ؟؟سفر التكوين [ 1 : 1 ] " في البدء خلق الله السموات والأرض " . أي في أول التكوين أو الخلق وليس في الأزل كما يدعي ؟ .

إذن النتيجة منطقية وحتمية .. كلمة في البدء لا تعني فقط .. الأزليه بل تأتي بمعاني أخرى وفي هذا ضعف في التفسير وثغرات لا يجوز أن يصدقها العقل البشري إلا إذا كان عقلا مهملا كعقل كثير ممن يهللون للقساوسة ..

شكرا لك أخي التوحيد ولك مني خالص الإحترام والتقدير .