السلام عليك يا اخى الكريم
ما أروع قلمك وأشهد لك
تمعن اخى قليلا فى السؤال
ولم يقل ما هو الشيئ ؟ما هو أكثر شيء - في رأي الذي سيجيب - يتسبب في تحول المرء من ظلمة الكفر والضلال إلى نور التوحيد والإسلام؟؟؟
هل اكمل ام اتوقف؟.....
دعنى اسئل عن أمر ما لو اراد ابو لهب الهداية هل كان الله ليهديه؟
لا تخفى عليك قصة موسى والعبد الصالح عندما قتل الغلام فعجب موسى من ذلك ولكن العبد اجابه
قال تعالى
(وأما الغلام فكان أبواه مؤمنين فخشينا أن يرهقهما طغيانا وكفرا)
(فَمَن يُرِدِ اللَّهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلامِ)
فمن يرد الله أن يهديه : يعرفه الحق ويوفقه للأيمان . يشرح صدره للاسلام : فيتسع له ويفسح فيه مجاله ، وهو كناية عن جعل القلب قابلا للحق مهيئا لحلوله فيه ، مصفى عما يمنعه وينافيه .
"لا" هنا نافية، وقوله: "تهدي" الهداية المنفية هنا هي هداية التوفيق والإلهام الخاص، والإعانة الخاصة هي التي يسميها العلماء هداية التوفيق والإلهام.وقول العزيز الجبار ( إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء ) تعني أن الله يهدي نتيجةً من شاء الهداية من عباده تقدمةً لأن العبد لا يستطيع أن يهتدي بذاته ولكنه إن أراد ذلك وفقه الله للهداية
ومعناها أن الله -جل وعلا- يجعل في قلب العبد من الإعانة الخاصة على قبول الهدى، ما لا يجعله لغيره، فالتوفيق إعانة خاصة لمن أراد الله توفيقه.
الرد على كلامك هذا قد يدخلنا فى دوامة بقيت معلقة كثيرا بين كبار المشايخ والعلماء .. اتجنب الرد لانى اعلم اننا لن نصل الى نتيجة فى ذلكلأن الخالق جعل لكل شيء سببا فلا يجوز أن نرمي السبب على الخالق مباشرة ففي هذا تعدٍّ على الله والعياذ بالله ولو جاز ذلك لكان هذا جواباً لكل سؤال فمقاليد كل شيء بيده سبحانه وهذا قول أهل الجبر والقدر وهو قول باطل
أما هذه فانا اقف معك واوافقك على الرغم من ان هناك حالات يتطلب فيها الغلظةوتجب الإشارة إلى أن واجب الداعي المبلغ أن يترفق بمن يدعوه ولا يغلظ عليه ويستثير فيه العناد والمكابرة لئلا يأثم بتنفيره فطبع الإنسان لا يقبل التغيير بسهولة فيقول العزيز الحكيم ( أدع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن ) وتذكر أن طيب المعاملة والمعشر والخلق أبلغ في التأثير من الخطب والمواعظ لأن سامعها سوف يكذّبها حتما لو رأى عكس مايسمع ( كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون )
سعيد جدا بحرصك على ايضاح الحق يا أخى العباس
حياك الله
ويبقى سؤالك
هل على الأعراف نساء أم رجالٌ فقط ؟





رد مع اقتباس
المفضلات