( وسمعا صوت الرب الإله ماشيا في الجنة عند هبوب ريح النهار ، (تك 3 : 8) .)
سألت من الذي كان يمشي في هذه الجملة؟
الرب أم صوت الرب؟
قالوا لي طبعاً الرب وكان يتجسد لآدم ويراه في الجنة
طبعاً لم أقتنع فالجملة واضحة أن الصوت هو الذي كان يمشي في الجنة وليس الرب بجسده
لأن من يمشي هذا هو شخص محدود والله غير محدود
فالماشي هذا يذهب إلى مكان ويترك مكان
ويوجد في مكان ولا يوجد في آخر
احد الامور التي تجلب الانتباه في هدا النص
هو صوت مشي الرب؟؟؟؟ هو الاله عندهم لابس حداء بالكعب ؟؟؟؟ الامر اجتاز كل المقاييس فلم يكتفوا بتجسيده في هدا الموضع ... فجعلوا لخطواته صوتا كمن يلبس حداء بكعب؟؟؟
المفضلات