جزا الله خيرا أستاذنا الفاضل الأخ الكريم خالد فريد على رد الشبهة والأستاذ الفاضل السيف البتار

وأتمنى أن أشارك معكم بهذا الرد المتواضع عله يريح ضيفتنا من شكوكها وعلني أشارك معكم في هدايتها لطريق الحق:


وقد أخذت الإذن بهذه المشاركة من الإدارة

-اذا كانت النساء
من أسرى الحرب وأراد الأسلام اكرامهن فلماذا لا يطلق صراحهن ببدون مقابل ويكتفي بالأسرى من الرجال
زميلتنا الفاضلة
تقولين انكِ عادلة في الحكم على الأشياء وأنتظر منكِ عدلا في هذه النقطة بعد توضيحها

هل تؤسر نساء الكفار فقط أو أهل الكتاب أثناء الحرب مع المسلمين؟
أم يقوم الطرف الآخر أيضا بأسر نساء المسلمين؟

هل ترين أنه من العدل ضيفتنا العادلة أن يطلق سراح نساؤهم في الحين الذي تهان فيه نساؤنا وباعترافك كما قلتِ في سجون العراق كمثال؟

هذه سياسة دولة يا عزيزتي

الإسلام لا يعلمنا المهانة والمذلة
شرع الإسلام ملكات اليمين وفرض على مالكها رعايتها وغذائها وكسائها ولها ما لزوجته

وشرع الأعداء لأنفسهم أسر المسلمات مع تعذيبهن واغتصابهن
ومنعهن من الطعام والشراب وإجبارهن على ما ينافي الأخلاق وقد رأيتِ ذلك بنفسك في سجون أبو غريب وغيرها

فهل من العدل أن نطلق سراح نساؤهم وتظل نساءنا لديهم في المهانة والمذلة؟


أما عن إطلاق سراح الأسرى فبالطبع أنتِ تعرفين وتسمعين عن عمليات تبادل الأسرى التي تتم بين الدول


لا يوجد أي مانع بإطلاق سراح هؤلاء النساء
ولكن بشرط أن نستعيد نساءنا وهذه سياسة دولية معروفة لدى الجميع منذ القدم

-اذا كان الأسلام يكرم المرأة من ملكات اليمين
بأشباع غريزتها مثلا لأنها ترى امرأة سيدها تتمتع وهي لا فيؤدي ذلك الي شئ في نفسها

أليس من الأفضل أن يتركها سيدها هذا لتعود لبيتها ولزوجها؟
أعود وأكرر عليكِ ضيفتنا :
هذه المرأة التي تألمين لها ولفراقها زوجها وبيتها رغماً عنها يقابلها امرأة مسلمة أسيرة عندهم تبعد عن زوجها وبيتها رغماً عنها أيضاً

وهل تفهمين ضيفتنا أن الإسلام يجبرها على معاشرة مالكها رغماً عنها وأنه يحملها ما لا طاقة لها به؟

لا ضيفتنا قال رسولنا الحبيب صلى الله عليه وسلم
(لا ضرر ولا ضرار)

فليس من حق أي مسلم إجبار أي شخص على أي شئ

هاتي لنا دليلا واحدا يجبر ملكة اليمين على معاشرة مليكها رغما عنها وأنه يعاقبها إن رفضت ذلك

وحتى يطمئن قلبك ضيفتنا فإن الإسلام يضع شروطاً لمعاشرة ملك اليمين أسوقها إليكِ في فتوى علماءنا القادمة:



رقـم الفتوى : 6186
عنوان الفتوى : حكم ملك اليمين وشروط معاشرتها
تاريخ الفتوى : 06 شوال 1421 / 02-01-2001
السؤال


هل يسمح الإسلام بمعاشرة الجارية جنسياً دون زواج. وشكراً
الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فالأصل في الإنسان الحرية لا الرق، وقد اتفقت كلمة الفقهاء على أن اللقيط إذا وجد ولم يعرف نسبه يكون حراً، وإن احتمل أنه رقيق. قال ابن المنذر رحمه الله: أجمع أهل العلم على أن اللقيط حر. وقال صاحب الشرح الكبير: (فإن الأصل في الآدميين الحرية، فإن الله تعالى خلق آدم وذريته أحراراً، وإنما الرق لعارض، فإذا لم يعلم العارض ، فله حكم الأصل).
والجارية هي الأمة المملوكة بملك اليمين، ويدخل الإنسان في ملك اليمين بواحد من ثلاثة:
1- استرقاق الأسرى والسبي من الأعداء الكفار، فلا يجوز ابتداء استرقاق المسلم، لأن الإسلام ينافي ابتداء الاسترقاق، لأن الاسترقاق يقع جزاء لاستنكاف الكافر عن عبودية الله تعالى، فجازاه بأن يصير عبد عبيده.
2- ولد الأمة من غير سيدها يتبع أمه في الرق، سواء أكان أبوه حراً أو عبداً.
3- الشراء ممن يملكها ملكاً صحيحاً معترفاً به شرعاً، وكذا الهبة والوصية، وغير ذلك من صور انتقال الأموال من مالك إلى آخر، ولو كان البائع أو الواهب كافراً ذمياً أو حربياً فيصح ذلك، وقد أهدى المقوقس للنبي صلى الله عليه وسلم جاريتين فتسرى بإحداهما، ووهب الأخرى لحسان بن ثابت رضي الله عنه.
فإذا علم ذلك: فاعلم أن الاستمتاع بالجارية بالوطء أو مقدماته لا يكون مشروعاً، إلا أن تكون مملوكة للرجل الحر ملكاً تاماً كاملاً، وهي التي ليس له فيها شريك، وليس لأحد فيها شرط أو خيار، ويشترط ألا يكون فيها مانع يقتضي تحريمها عليه، كأن تكون أخته من الرضاعة، أو موطوءة فرعه أو أصله، أو تكون متزوجة، أو أختاً لأمة أخرى يطؤها، أو مشركة غير كتابية. فإذا استوفت ذلك كله جاز له وطؤها بملك اليمين لابعقد الزوجية .
والجارية التي يتخذها سيدها للوطء تسمى سرية، فإذا حبلت من سيدها وأتت بولد ـ ولو سقط ـ سميت أم ولد، وعتقت بعد موت سيدها. والله أعلم
.

المفتـــي: مركز الفتوى


http://www.islamweb.net/ver2/fatwa/S...lang=A&Id=6186

ولكن ما الذي اكتشفتيه ضيفتنا الفاضلة من الفتوى السابقة؟؟

أن ملك اليمين المتزوجة لا يجوز وطؤها وأن هناك شروطاً لمعاشرة ملك اليمين


وما دامت ملك اليمين غير متزوجة وتعيش في كنف رجل يرعاها فمن أكمل حقوقها أن يكرمها مثلما يكرم زوجته

فأيهما أفضل إلى الآن في نظرك الأسيرة في ظل الإسلام أم الأسيرة في ظل الكفر؟


أتمنى أن تكون قد زال قلق هذه الجزئية من قلبك

-اذا كان من اكرامها أن ينتسب أولادها لسيدهم
فما العمل لو حررت بعد ذلك بعد انقضاء الحرب وارادت العيش مع أولادها الأصليين؟

هل تأخذ ولدها الجديد معها ويعيش بعيدا عن والده أم تتركه مع والده ويعيش هو بدون أم
الجواب تجدينه في الفتوى السابقة فبما أنها لديها زوج وأولاد
فلن يمسها مليكها إلا بإرادتها وإن كانت حاملا ينبغي عليها أن تضع أولا حملها وتبرئ رحمها من جنينها

قد يكون لها أولاد وأرملة ليس لديها زوج
فيجوز معاشرتها

قد تكون لها أولاد وهي مطلقة من زوجها الأصلي فيجوز معاشرتها

أما إن كانت متزوجة فلها الاختيار ولا تنسي أنها قد تفضل العيش مع المسلم في ظل الإيمان والصلاح بدلاً من العيش في ظل الكفر والضلال
وقد تعتنق الإسلام فيوئذٍ سيكون خيراً لها أن تتزوج بالمسلم وتتنازل عن زيجة الكفر التي كانت عليها

-ولنفرض أن هذه الأسيرة رفضت معاشرة سيدها
ولا تريد ذلك ولا ترغب منه في شئ فهل سيتركها سيدها ترفض أم سيجبرها على معاشرته
لا إجبار في الإسلام في شئ ضيفتنا الفاضلة وإنما من يجبر المرأة على المعاشرة ويغتصبها رغماً عنها
فأنتِ تعرفينه جيداً بل وانتشر ما يحدث لنساء المسلمين الأسيرات بالفيديو والصوت والصورة ولا داعي لنشره هنا

أما قرآننا الكريم فماذا قال في صدد المعاشرة؟


قال (وعاشروهن بالمعروف) أرأيتِ ؟بالمعروووووف وليس بالإجبار

فلماذا تأتين أنتِ وتقولين أن الإسلام يجبر المرأة على المعاشرة رغماً عنها؟


الإسلام لا يجبر المرأة على شئ وخاصة ملك اليمين هذه

فقد أجبر الإسلام الرجل أن يعاملها معاملة حسنة وأن لا يضربها أو يهينها وذلك من رحمة الإسلام
وحتى نكون صورة حسنة لهذه المرأة فقد تحب الإسلام وتعتنقه وتترك عبادة الأصنام والعباد وتتجه لعبادة الخالق الحق

-قد تكون الحرب بين المسلمين وبعضهم وتؤسر أسيرة مسلمة عند سيد مسلم

أسأل هنا في تعجب هل يرضى الرجل المسلم أن تعاشر زوجته غيره الى أن تعود اليه؟
هل تقبلها أنت على نفسك أن تعاشر والدتك او زوجتك او اختك من رجل غريب وهي في الأصل متزوجة ولديها بيت وأسرة؟
أذكرك بالفتوى مرة أخرى يا ضيفتنا والتي جاء فيها في أنواع السبي:-

- استرقاق الأسرى والسبي من الأعداء الكفار، فلا يجوز ابتداء استرقاق المسلم،
لأن الإسلام ينافي ابتداء الاسترقاق، لأن الاسترقاق يقع جزاء لاستنكاف الكافر عن عبودية الله تعالى، فجازاه بأن يصير عبد عبيده.

فلا يوجد استرقاق للمسلم المؤمن بالله كما رأيتِ

أما عن كون الرجل المسلم هل يقبل بأن يفعل بزوجته كذا وكذا كما ذكرتِ فأولا نرى أن الإسلام لا يجعل المسلمة مملوكة وإنما هي حرة

وإنما تصبح المسلمة ذليلة مهانة في ظل أسرها عند أصحاب الديانات الأخرى التي تأمر بأن تذل المرأة في الأسر مثل النص القائل في كتابكم:

سفر التثنية الإصحاح 20 الأعداد 10-

(حين تقرب من مدينة لكي تحاربها استدعها الى الصلح , (11) فان اجابتك الى الصلح
وفتحت لك فكل الشعب الموجود فيها يكون لك للتسخير ويستعبد لك (12) وان لم
تسالمك بل عملت معك حربا فحاصرها (13) واذا دفعها الرب الهك الى يدك فاضرب
جميع ذكورها بحد السيف (14) واما النساء والاطفال والبهائم وكل ما في المدينة كل
غنيمتها فتغتنمها لنفسك وتأكل غنيمة اعدائك التي اعطاك الرب الهك (15) )

وفي تثنيه21 عدد10:
إذا خرجت لمحاربة أعدائك ودفعهم الرب إلهك إلى يدك وسبيت منهم سبيا(11 ) ورأيت في السبي امرأة جميلة الصورة والتصقت بها واتخذتها لك زوجة (12) فحين تدخلها إلى بيتك تحلق رأسها وتقلم أظفارها(13) وتنزع ثياب سبيها عنها وتقعد في بيتك وتبكي أباها وأمها شهرا من الزمان ثم بعد ذلك تدخل عليها وتتزوج بها فتكون لك زوجة. (14)وان لم تسرّ بها فأطلقها لنفسها.لا تبعها بيعا بفضة ولا تسترقها من اجل انك قد أذللتها .



أن من شروط المعاشرة أن لا تكون ملكة اليمين متزوجة كما سبق في الفتوى التي قدمتها إليكِ
أما إن كانت متزوجة وأرادت أن تظل مع مليكها كزوجة فهذا حقها ولها الاختيار بكامل حريتها
ولا تنسي أنها تستطيع فداء نفسها أو يفتديها أحد عوائلها زوجاً أو أباً أو إبناً فيفتديها وتعود لبيتها دون حرج

أنا أدرك ما يحدث الأن في السجون الحربية وسمعت عما حدث في سجون العراق مع النساء
جيد جداً هذه النظرة المنصفة منكِ ولكن هل سمعتِ أو شاهدتي رجالاً مسلمين عذبوا أسيرة أجنبية
مهما كانت ديانتها أو اغتصبوها أو أهانوها وصوروها وفضحوها مثلما فعل بنساء المسلمين في العراق ؟

إن ما يحدث يا ضيفتنا هو العكس

فالمسلم يكرم الأسير ثم يذهب الأسير إلى بلده وينكر إكرام المسلم له بل ويدعي أن المسلم عذبه وأهانه

الرسول محمد صلى الله عليه وسلم كان يقول لأصحابه: "استوصوا بالأسارى خيرا
كما أن الصحابة كانوا يتسابقون إلى إكرام أسرى بدر بتقديم أفضل الطعام لهم إعمالا لوصية النبي صلى الله عليه وسلم

أما ما نلقاه مقابل الإحسان هو العكس
فقد كانت شبكة "سي بي إس نيوز" الأمريكية
قد بثت في أحد برامجها يوم 28-4-2004 صورًا التقطت بسجن أبو غريب في أواخر عام 2003 يظهر فيها عدد من قوات الاحتلال
الأمريكي بالعراق وهم ينكلون بعدد من الأسرى العراقيين، وترددت أنباء عن قيام بعض جنود الاحتلال
بهتك أعراض بعض السجينات العراقيات، وهو ما أحدث ردود فعل شعبية عربية وعالمية غاضبة

ويمكنك الدخول على جوجل
قسم الصور وكتابة كلمة أسرى أبو غريب على الباحث وشاهدي بنفسك أسرى المسلمين وما يحدث لهم على أيدي المؤمنين بيسوع


أرأيتِ مدى الحنق على الإسلام والمسلمين؟


ولكن من الناحية الدينية لماذا تتخذ المرأة أسيرة لماذا لم يطلق سراحها لضعفها ويترك الرجل في الأسر كما هو؟
ولماذا نطلق سراح أسراهم ولا زالت نساءنا تغتصب وتهان لديهم؟
هل إذا قدمنا لهم نساءهم سنستعيد نساءنا؟؟

إن حدث ذلك فنعم الفعل هو ولن يتأخر المسلم في استرداد نسائه من مخالب المتوحشين

ولكن يجب أن تظل نساؤهم عندنا كعبرة لهم حتى لا يؤذون نساءنا إلى أن نستردهن


-أريد توضيحا للنقطة القادمة:-

ما الذي يحدد عدد ملكات اليمين في الأسلام؟
أريد دليلا واضحا

فما يتضح لي من الأية أنها لم تحدها بعدد
لقد ذكر ذلك الأستاذ خالد فريد في مشاركته وأقتبس لكِ هذه الفقرة

وكما لا يجوز الاقتران بأكثر من أربع زوجات حرائر ، اشترط بعض الفقهاء الالتزام بذات العدد فى السرارى ،
أو فيهن وفى الزوجات الحرائر.. وإذا كان جمهور الفقهاء لا يقيدون التسرى بعدد الأربعة ،
فإن الإمام محمد عبده فى فتواه عن تعدد الزوجات قد قال عند تفسيره لقول الله سبحانه وتعالى:(أو ما ملكت أيمانكم) (8). "
لقد اتفق المسلمون على أنه يجوز للرجل أن يأخذ من الجوارى ما يشاء بدون حصر
ولكن يمكن لفاهم أن يفهم من الآية غير ذلك ، فإن الكلام جاء مرتبطاً بإباحة التعدد إلى الأربعة فقط.. " (9).

ويؤيد هذا الاجتهاد ما كان عليه العمل فى صدر الإسلام ،
إذ لم يكن الرجل يتسرى بغير سرية واحدة وكما يجب العدل بين الزوجات الحرائر عند تعددهن..
قال بعض الفقهاء: إن ما يجب للزوجة يستحب للسرية ، وجعل الحنابلة الإحصان للأرقاء ذكوراً وإناثاً أمراً واجباً.. (
تخيلي معي هذا الموقف ضيفتنا الفاضلة الذي سأرويه عليكِ

حالة حرب تسود البلاد
دمار في كل مكان قلة في عدد الرجال الذين استشهدوا في الحرب

انتصر المسلمين في هذه الحرب وأسروا ما أسروه من جيش العدو كما أسر العدو الكثير منا

تضاعف وتضاعف عدد الأسرى من الرجال والنساء والأسرى في الحرب
تعتبر غنيمة وتعتبرها الدول مكسباً كبيراً فبها تستطيع الدول المفاوضات والتحكم في الطرف الآخر

ما هو مصير تلك الأسيرات إلى أن تنتهي الحرب؟

أيهما أفضل؟ أن يعشن الأسيرات في سجن مثل سجن أبو غريب يعذبن وتهان كرامتهن ويغتصبن
أم يعشن معززات ومكرمات مثلهن مثل نساء المسلمين أصحاب البلد الحرائر برغم ما هم عليه من كفر أو شرك؟!!!؟

أيهما أفضل لتلك الأسيرة؟


إن صاحب النظرة العادلة لن يجد أدنى شك في أن هذه الأسيرة
ستدخل في الإسلام لما رأته على أيدي أفراده من كرم وحسن أخلاق ورفعة لكرامتها والتي قد تكون مهانة في بلدها الذي تعيش فيه
فقد يعاملها المسلم أفضل ما يعاملها زوجها الذي تعيش في كنفه

أتمنى أن يكون المثال أوضح لكِ وجهة نظرنا

أتعرفون لو أن ملكة اليمين هذه ستعيش برغبتها مع سيدها وترضى بمعاشرته لا شئ في ذلك فهذه رغبتها

ولكن ولنفرض أنها لا تريد ذلك فهل تجبر على ذلك؟
سبق وأن أجبت على هذه النقطة
وقلت لكِ أن الله أمر المسلم وقال(وعاشروهن بالمعروف) ولا ضرر ولا ضرار ولا يكلف الله نفساً إلا وسعها

-لنفرض أن الرجل متزوج بأربعة من النساء
وله ملكات يمين هل يجوز أن يتزوج منهن؟ويخالف عدد الزوجات الذي قال به الكتاب؟؟
طبعاً لا فلا يجوز مخالفة الشرع والزواج بأكثر من أربعة
ولكن هذه المرأة لها ما للزوجة من تكريم ورفعة
وولدها منه يكون إبن سيدها وتحرر بولدها وحتى إن لم تلد وأجهضت ونزل الجنين إنسان كامل ولم يعش فهي أيضاً حرة

أبعد هذا تكريم للمرأة؟

-أليس من الممكن مثلا تبديل الأسرى بهؤلاء النساء وعودتهن الى بيوتهن وعائلتهن
بدلا من ان تعيش بعيدة عن فلذات اكبادها وتهجر كنف زوجها وتعيش مع رجل أخر لمده محددة ثم تعود
أجبتِ بالمفيد في هذه النقطة الأخيرة وهذا ما قلته لكِ في البداية وهذه مسؤلية يقوم بها رجال السياسة في كل زمان ومكان

هذه هي التساؤلات التي دارت في بالي بعد قراءة الردود ولم أجد لها جوابا

أرجو توضيحها لأن مشكلة ملكات اليمين هذه من أكبر المسائل التي تدور بداخلي حول الأسلام
أتمنى أن أكون قد ساعدت في تغيير فكرتك عن حكم ملكات اليمين وأن تنظري له من نظرة جديدة عادلة تريح سريرتك إن شاء الله

أشكرك ضيفتنا على أخلاقك العالية في الحوار وأتمنى أن تستفيدي بيننا وتسعدي بوقتك معنا