فالرسالات المتقدمة على الإسلام على الإسلام هى رسالات محلية تاريخ انتهاء صلاحيتها هو تاريخ ظهور الإسلام
أما الإسلام فهو باق إلى أن يرث الله الأرض و من عليها
فالكتب السابقة أمانة حملها الله لمن نزلت إليهم الدعوة و هم لم يحملوا الأمانة
فلو حرفوا فيها فليس هناك مشكلة لأنه سيأتى أنبياء آخرين يصححون الأخطاء
أما القرآن فهو آخر صور الوحى باق إلى يوم القيامة فهنا يتعهد الله تعالى بحفظه