الإشراف العام
رقم العضوية : 3
تاريخ التسجيل : 1 - 10 - 2007
الدين : الإسلام
الجنـس : ذكر
المشاركات : 7,445
شكراً و أعجبني للمشاركة
شكراً
مرة 1
مشكور
مرة 1
اعجبه
مرة 5
مُعجبه
مرة 2
التقييم : 11
البلد : أرض مسلمة
الاهتمام : كل مافيه الخير لي ولامتي
الوظيفة : مدرّس لغة عربية
معدل تقييم المستوى
: 26
السلام عليكم
{سَيَذَّكَّرُ مَنْ يَخْشَى (10) وَيَتَجَنَّبُهَا الْأَشْقَى (11) الَّذِي يَصْلَى النَّارَ الْكُبْرَىٰ (12) ثُمَّ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَىٰ (13)}
فذكر ان نفعت الذكرى... الذكرى عامة للجميع في كل الحالات. اما من ينتفع بها فهو السعيد الذي يخشى والاخر الشقي هو الذي لا ينتفع بها لانه تجنب الذكرى اي باعد بينها وبين نفسه.
الَّذِي. تعود على الاشقى وهو شديد الشقاوة. فالاية تفسر نوع الشقاء وصاحبه وهو شقاء شديد لم تكن تعرفه العرب. في جاهليتهم.
انما قيل (ثم ) لان هذه الحالة أفظع واعظم من الصلى ،فهو متراخ عنه في مراتب الشدة
وهل اشد من ان يشعر الشقي بالموت ولا يناله في حالته تلك وكل شيء يجري ببطء وتراخ فهو مخلد في النار وليس لعذابه نهاية لا بالموت الذي يكاد يصيبه ولا يموت ولا بانتهاء النار فهو خالد مخلد فيها.
وما اجمل الطباق في الاية لا يموت -لا يحيى مع شدة معناها
لقد اقشعر بدني منها. كانني اقرؤها لاول مرة. يا رب الطف بعبدك.
[SIZE=6]
[FONT=Traditional Arabic]كل العداوات ترجى مودتها*إلا عداوة من عاداك في الدين
/*/*/*/
لا يستقل العقل دون هداية*بالوحي تأصيلا ولا تفصيلا
كالطّرف دون النور ليس بمدرك*حتى يراه بكرة واصيلا
المفضلات