قال تبارك وتعالى: (أَفَلا يَنْظُرُونَ إِلَى الإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ وَإِلَى السَّمَاءِ كَيْفَ رُفِعَتْ وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ وَإِلَى الأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ) [الغاشية: 17-20].


ويعرف الدكتور زغلول الجبال في ضوء المعلومات الحديثة فيقول إن الجبال ما هي إلا قمم لكتل عظيمة من الصخور تطفو في طبقة أكثر كثافة كما تطفو جبال الجليد في الماء.
إذا كان القرآن العظيم يستخدم تشبيهاً للجبال بالسفن التي ترسو في الماء، وإذا كان العلماء حديثاً يستخدمون تشبيهاً لتوازن الجبال كقطعة خشب تطفو على سطح الماء ويغوص منها جزء كبير لضمان توازن القطعة الخشبية، ويشبّهون توازن الجبل بتوازن هذه القطعة الخشبية في الماء، أي يستخدمون نفس التشبيه القرآني
جزى الله الدكتور زغلول عن المسلمين خيراً
هذه الصور توضح لنا أوتاد الجبال الجليدية سبحان الله الخالق المبدع



نرى في هذه الصورة جبلاً جليدياً يبلغ ارتفاعه 700 متر ولكن هناك جذر له يمتد تحت سطح الماء لعمق 3 كيلو متر وقد كانت جذور الجبال الجليدية سبباً في غرق الكثر من السفن لأن البحارة لم يكونوا يتصورون أن كل جبل جليدي له جذر يمتد عميقاً تحت سطح البحر. ويبلغ وزن هذا الجذر أكثر من 300 مليون طن. هذه الحقيقة العلمية لم يكن أحد يعلمها زمن نزول القرآن ولكن القرآن شار إليها وعبر تعبيراً دقيقاً بقوله تعالى: (وَالْجِبَالَ أَوْتَادًا) [النبأ: 7]. تأملوا كيف أن هذا الجبل يشبه إلى حد كبير الوتد المغروس في الأرض
سبحان الله خالق الكون والحياة والإنسان
سلمت يمينك أخي ذوالفقار على البحث القيم
وجزاك الله الجنة