أخي الكريم
هذه قاعدة لا حياد عنهاأنَّ الأصل في الأشياء الطَّهارة حتى يقوم دليل النَّجاسة،
فقد وقفنا على دليل عدم طهارة البول والغائط
ولم نقف على دليل نجاسة دم الآدمي
منذ البداية أنت أردت أن تجعل عقلك وسيلة وقلبك حكماً ، ولو وقفت على أدلة بن العثيمين والألباني رحمهما الله لزال الشك باليقين
حياك الله أخي الحبيب





رد مع اقتباس
المفضلات