هذا ما يتمسك به الجهلاء من النصارى ويقول في مطلع عرضه على سبيل السخرية " وإختلف العلماء " وهو لايدري دلالة الإختلاف .
وإذا قرأوا ما كُتب ما فهموهالقسم الأول : الخلاف فيها خلاف تنوّع وليس خلاف تضاد ، فهو خلاف لفظي غير مؤثر ، وخلاف التنوع في حقيقته ليس اختلافا ، إذ من شرط الاختلاف تناقض القولين ، وهذا غير واقع في هذا القسم من الخلاف .
بارك الله فيك يا إدريسي موضوع مهم يغفل عنه الكثيرين ..






رد مع اقتباس
المفضلات