دائما تعلة الكتاب والسنة وكان من قبلنا غفلوا واخذتهم سنة وجاء من في قرن الواحد والعشرين
وذكرهم بهما حق يراد به باطل
استنتجت ذلك ليكون لهم حق الاجتهاد ويتملصوا من تباعية المذاهب الاربعة
لا يابني والله هم اعلم منا واتقى وجعلوا القواعد للدين وبينوا الاصول فيه واختص كل منهم بمسلك
علم الحديث وذاك الاصول في الفقه والاخرفي التوحيد والنحو وما تابعه والتجويد والتفسير وهلم المجرة
ومع هذا قال الكل بدون استثناء في البدعة والحداثة وقسموهما الى قسمين هل هم على باطل
حتى ياتي علماء متاخرين ويتشدقون بالكتاب والسنة وما عليه السلف
ياابني اركب حمارا وجوب الصحاري به لانك ياابني اذا ركبت سيارة اوطائرة فقد ابتدعت ما لم يكن
عليه السلف الصالح



المفضلات