وهنا
نجدنا أمام سؤال
يفرض نفسه :
أضاقت سبل التعبير النظيف بهذا الإله ؟
أبلغ عجزه عن إيصال الفكرة إلى خلقه بأسلوب مباشر نظيف سلس إلى حد ركوبه المخاطرة بقدسيته ليتفوه بتلك الألفاظ ؟
ما ضر إلهكم يا نصارى لو قال :
وفتحت ذراعيكِ مرحبة بكل زائر ؟
أوأستأمنتِ كل غريب ؟
أو على الأكثر إن كان لابد من التعبير الجنسي :
مكنتِ نفسك من كل عابر ؟
أمن المعقول أن بشرا يأكل وينام ويصح ويمرض ولا يملك لنفسه ضرا أو نفعا يفوق إلهكم ذوقا وأدبا في التعبير ..؟؟
أمن المعقول أن الإله القدوس لم يعجبه أي من تلك التعبيرات المحترمة ، وأصر على استخدام أقذر لفظ شوارعي ( وأكرر هذا إن وافقناكم على كذبكم الفاضح بأنه وحي إلهي ) .. ؟؟؟
فأصبحتم الآن يا نصارى أمام إحتمالين :
إما أن تنزهوا إلهكم عن هذا المستوى الهابط وتعيدوا له قدسيته أمام الناس وأمام أنفسكم باعترافكم أن الإله القدوس يستحيل أن يتكلم بهكذا ألفاظ بل إنها من تحريف البشر …
أو أن تدافعوا عن سلامة كتابكم من التحريف على حساب أخلاق إلهكم صاحب الزغزغه وشعر العانة والأيور .. صاحب التعابير الشوارعيه الهابطة ؟
ولكن بما أن قساوستكم يحظون برصيد نجاسة يفوق نجاسة أنتن جيفه ، فهم لن يترددوا بأن يصروا بكل صفاقة وجه بأن الكتاب الغير مقدس خال من التحريف وأن هذه لا تزال رموزا إلهيه ..!
والمصيبة الأعظم أنكم توافقونهم في كل ما يقولون .. توافقون من تخشون إرسال أولادكم الأحداث إليهم دون مرافق لئلا يقع ماهو في الحسبان .. !
و لكل داء دواء يستطب به .. إلا الحماقة أعيت من يداويها !!