الزواج قبول ورضى وإشهار وحياة ومودة والجانب الدينى والمعتقد الروحى والسلوك الكنسى، فهذا سر بين الله وبين الإنسان لا يملك أحد التدخل فيه، والكنيسة ما عليها سوى أن تعلم وترشد للطريق الصحيح، وعلى الإنسان أن يختار كما يريد والحساب أخيرا عند الله وليس أحد آخر، أما تلك الوصاية التى يريد البعض فرضها على البشر فهذا ليس من الدين فى شىء، وليس من صالح أحد. بالرغم من ذلك التشدد المرفوض والذى لا يتفق مع حب المسيحية وسماحتها ....!!!!!
بعد هذا العرض سننتقل فى مقال نفرد له عنواناً
((مطلوب اجتهاد لاهوتى لحل مشاكل الزواج والطلاق))
لـــ (هانــى لبـيـــيب)
أحد رموز الكنيسة المصرية وأحد أعضاء جماعة العلمــانييـن المسيحيين المطالبين بإصلاح الكنيسة القبطية. جماعة العلمانيين المسيحين تأسست في 14 نوفمبر 2006 مع كمال زاخر. وهو شديد العدآء للإسلام والمسلمين
وذلك فى قسم (ثمار النصرانية)