nanos
السامري
تاريخ التسجيل بالموقع: July, 2007
المداخلات: 2,404
الإنذارات: 1
عجبت لمطالبتك لي عزيزي الداعي بالرد ولذا اتمني ان تجد ضالتك في ردي هذا لعل وعسي يكون فيه ما تبحث
ورغم ان الفاضل الخارق اوضح موضوع القسم بشكل جلي الا اني وجدتك مازلت تستوضح
عموما وعلي راي التراكوة مافي مشكل
انت قلت
لأجل أن يستبدل الإنسان قانونه السماوي بقانونه الأرضي
الحقيقة مش عارف ايه اللي انت قولته
بس اللي انا افهمه من جملتك التصحيحية المزعومة هذه ان الانسان كان لديه قانون سماوي(يستبدل الانسان قانونه السماوي) وواضح جدا ان هذه الجملة خاطئة تماما وبعيدة عما ارمي اذ كان الانسان قبل الوصايا العشر وقبل الناموس الالهي الذي سلمه الله لموسي كي يعمل به البشر ..كان الانسان قبلها يحيا فعلا وفقا لقانون اخترعه لنفسه هو ما اقصد به القانون الارضي او القانون الوضعي او القانون البشري سمه ما شئت وهوما كان يحيا به الانسان ومن ضمن ما كان فيه انه كي تنفذ ما تعد به عليك ان تقسم
فالقسم كما اروم ان تدرك لم يكن مطلبا او تشريعا الهيا كما تظن بل هو التشريع البشري لحمل من يعد بامر ما ان يفي به
ووصل الحال ان يقسم المتعاهدون باعز ما يملكون
كانت معاهدات السلام بين الدول ان يقسم كل منهم بالهه واله الاخر
زي ماحنا دلوقت نيجي نستحلف بعض في حواراتنا العامية اقوم اقولك وحياة ابني وابنك او وحياة ابوي وابوك
في هذا المناخ كانت الحاجة للناموس الالهي الذي يقود الشعب بعدما تلوثت مفاهيمه بمفاهيم بشرية ارضية بعضها شيطاني كقسم اولاد الله بالهه غريبة
مما جعل لاقسامهم هذه تأثير سلبي مؤدي للشرك باله اليهود بهذه الالهة الغريبة
ولعل في قصة الترافيم التي كانت لدي لابان ما يؤيد هذا
راجع سفر التكوين
+++++
هنا اتي الناموس كي يبني علاقة مع الانسان بدأت بأن منعه ان يقسم الا بالرب الهه
وان يوف للرب اقسامه (لاحظ انه طالبه بالوفاء للرب وليس لبشر وكأنه يقول انه حينما تقسم بي امام بشر فكأنك تشركني في الوعد معك تجاه الاخر فتوفي لي القسم وانا الوسيط اوفي عنك طالما قد اقسمت بي)
عزيزي لي سؤال اتمني ان تفهمه وتفهم تفسيري له
اذا كان الانسان قد استطاع ان يسير اموره بعيدا عن الله قبل عهد الناموس فلم يضع الله ناموسا للبشر كي يسيروا به امورهم؟؟
اراد الله بالناموس ان يعلم البشر ان علاقتهم ليست فقط علاقة بشرية بشرية
بل العلاقة بها طرف نسيه البشر او تناسوه
اذ ان العلاقة منذ بدء الخليقة علاقة بين البشر والله
لذا اراد ان يعيدهم اليه بالناموس
اذ منعهم من الزنا وقد اعتبره البعض ومازال يعتبره بعض الاطياف امرا يخص رجل وامرأة وحدهما بغض النظر عن باقي البشر بل والله نفسه
وبالمثل ييفسر الباغي بحرب علي اخر.قتاله و سباياه و اسلابه ومغانمه بأنها حق له فيجد الوصية تمنعه قائلة لا تسرق ولا تقتل ولا تشته امرأة قريبك
+++++++
الاخ العزيز الناموس كان بداية تعامل الله مع الانسان من خلال تشريع مكتوب بعدما تاه الانسان عن التواتر والتناقل الشفاهي من الاباء للابناء الذي كان في البداية ايام ابراهيم واسحق ويعقوب
دخلت تعاليم الشيطان وسط تعاليم الله كما دخل الزوان وسط الحنطة
لم تستطع ذاكرة الانسان التي لوثها زيغانه ان تحفظ الوصية الالهية الشفاهية المنقولة
لذا قام الاله رأفة بالانسان بكتابة الناموس
كان الناموس بسيطا في بدايته وتدرج في الوصايا صاعدا بالانسان من ارضية تعاملاته الي سماوية تعاملات الاله في تدرج جميل لم يرهق الانسان البعيد
+++++
لو أنَّ الأمر كما تفضلت به, فمن باب أولى أن لا يقسم ربُّ البشر
لاحظت امرا اخرا في مداخلاتنك عزيزي
اذ بينما لم تذكر اين امر الله البشر بالقسم الا في اية الشريعة الا يقسم الا بالرب الهه(والتي تناولها ضعفي بايضاح انه تحديد الا يقسم الانسان بالهه غريبة مما يعتبره الله شركا)
الا انك ادرجت ايات قسم الله للانسان وكأنها مطالبة للانسان ان يقسم
ولم تلجأ لتفاسير الاباء التي فيها توضيح ان الله في ذلك الزمن كان يخاطب بشر ذلك الزمن بالطريق التي يفهمونها
المفضلات