تسلم إيديك يا مسلم .

وأنا هعطيك مثال آخر يا تيتو

زيارة القبور :

أول الأمر كان العرب أمة تعظم الأصنام وتعبدها ويعبودون قبور الصالحين .. ولذلك حرم رسول الله زيارة القبور بأمر الله ثم لما ثبت الأمر بالمسلمين ومكن الله الإسلام والتوحيد في قلوبهم قال لهم رسول الله "كنت قد نهيتكم عن زيارة القبور ألا فزوروها فإنها تذكر الموت" .

.

طيب حضرتك تعرف يا تيتو إن النسخ في النصرانية ؟ , بل وفي العقائد كمان .. شفت الكارثة !

يقول زكريا بطرس في كتابه "الله واحد في ثالوث" ص2 :
"والواقع أنه عندما يكون الإنسان طفلا، تعطى له الحقائق العويصة مبسطة مجملة، ولكن عندما ينضج هذا الطفل ويكمل إدراكه، لا تشبعه المعلومات المجملة المبسطة، وإنما يسعى باحثاً عن دقائق الأمور وتفاصيلها، إذ يضحي عقله مستعداً لتقبلها واستيعابها. وهذا هو الحال مع البشرية، فعندما كانت في مرحلة الطفولة الفكرية. أعطاها الرب صورة مجملة عن ذاته، على قدر ما تستطيع أن تدرك. ولهذا يقول بولس الرسول "وأنا أيها الأخوة لم أستطيع أن أكلمكم كروحيين بل كجسديين كأطفال في المسيح.سقيتكم لبناً لا طعاماً. لأنكم لم تكونوا بعد تستطيعون". (1كو3: 1و2). وعندما نمت عقلية المؤمنين، بدأ الرب يعلن عن ذاته بطريقة دقيقة، فكشف عن حقيقة الثالوث في الوحدانية"ا.هـ .


يعني زكريا يعترف أن الرب قال في العهد القديم "أنا واحد" ثم نسخ ذلك في العهد الجديد فقال "أنا ثالوث" .. وا مُصيبتاه !

هناك العديد والعديد يا تيتو .. لكن يكفي ذلك للتوضيح .
.