سنصدقه ولو قليلا،لكن متياس نصر في النهاية أحد أسباب الفتنة الطائفية من خلال جريدته التي تحمل اسم الكتيبة الطيبية وهي جريدة طائفية من الطراز الأول،وبدا من خلال المقالات التي يكتبها متياس أنه متعصب إلي درجة بعيدة،للدرجة التي اتهمه البعض بأنه هو الأب يوتا الذي يكتب ضد الإسلام وكتب رواية"تيس عزازيل في مكة"،وذلك تأسيسا علي الطريقة التي يكتب بها والأسلوب الذي يتبعه في التعبير عن أفكاره،لكن الكنيسة وقتها نفت أن يكون هو الأب يوتا.
لابد أن يخضع متياس نصر منقريوس للمحاكمة لا أقول القضائية ولكن علي الأقل المساءلة من الكنيسة عما نشره وقاله،لا يجب أن تترك الأمور هكذا علي عواهنها،يقول أي أحد ما يشاء،ويلقي بالاتهامات جزافا،إن ما كتبه ويكتبه متياس يمكن أن يقابله متطرف مسلم بما لا يرضاه أحد،وساعتها سيكون متطرف مسلم يرد علي متطرف مسيحي،لكننا جميعا سنخسر وبما لا يتخيل أحد.