والله يا إخوة الخير بعد متابعة هذا المشادة بين أخي الحبيب صاعقة الإسلام وبين الكذوب المدعو صامد ... وكذلك حوار الأخ ديباتور إيجيبسيان الذي لم يكتب له أن يتم نظرا للرعب الذي أصاب تيربو باور إلا أن أخر ساجدا لله عز وجل وأقول
اللهم لك الحمد على نعمة الإسلام
اللهم لك الحمد أن هديتنا ولم تجعلنا مع هؤلاء الأشقياء الضالين
جزاك الله خيرا سيدي يا رسول الله
جزا الله أمير المؤمنين الفاروق عمر بن الخطاب والأمير الفاتح عمرو بن العاص عن أهل مصر خير الجزاء ... فلقد جعلهم الله عز وجل سببا في ألا يظل عامة أهل مصر على الشرك الصليبي





رد مع اقتباس
المفضلات