كتبت المشرفة الصليبية موضوعاً - دعونا نقل هو مزيج من شبهة لإنكار أن يكون النبي صلى الله عليه وسلم مؤيداً بأية معجزة وإنكار إعجاز القرآن .. وقد زعمت واهمة قدرتها على إثبات ذلك من القرآن نفسه فقالت :
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة **ماريا**
محمد كمدعي للنبوة, كان من الطبيعي أن يطالبه الناس بمعجزة.
أكثر المسلمين يعتقدون أن معجزة محمد كانت القرآن, وكونه أمي .. الخ
لكن بالنظر الى عدة نقاط بالقرآن, نجد ردود مريبة لمن يطابون بمعجزة, نستنتج منها الآتي :
لا معجزة حقيقية لمحمد, وعملياً القرآن ليس معجزة ( تبعاً للقرآن ).
تفسير الجلالين :
"ويقول الذين كفروا لولا" هلا "أنزل عليه" على محمد "آية من ربه" كالعصا واليد والناقة "إنما أنت منذر" مخوف الكافرين وليس عليك إتيان الآيات "ولكل قوم هاد" نبي يدعوهم إلى ربهم بما يعطيه من الآيات لا بما يقترحون.
تفسير أبن كثير
قول تعالى إخبارا عن المشركين أنهم يقولون كفرا وعنادا لولا يأتينا بآية من ربه كما أرسل الأولون كما تعنتوا عليه أن يجعل لهم الصفا ذهبا وأن يزيح عنهم الجبال ويجعل مكانها مروجا وأنهارا " وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون " الآية قال الله تعالى "إنما أنت منذر " أي إنما عليك أن تبلغ رسالة الله التي أمرك بها و " ليس عليك هداهم ولكن الله يهدي من يشاء .
المشركون يطالبون محمد بالأتيان بآية, فيرد القرآن بأن محمد مجرد نذير وليس مطالب بمعجزة وليس عليه أن يأت بفعل لهدايتهم فاللة يهدي من يشاء ( اذاً لم يأت محمد بمعجزة, والقرآن بطبيعة الحال ليس معجزة)
يتبع
أما والله ما جعل الله ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه ، ولكنك يا قلبُ تفتأ تجعل لي
من كل معنى من معاني الحزن في هذا الوجود قلباً ينبض به ، حتى لو قد قيل
ما مثلك في القلوب ، لقلتَ: "قلب سوريّة" ..
سورية ... آه يا سورية !
_______________________________
( الحكم بغير ما أنزل الله من أعظم أسباب تغيير الدول، كما جرى مثل هذا مرة بعد مرة
في زماننا وغير زماننا ) - شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله - الفتاوى 35/387
المفضلات