يتبع ان شاء الله :
من المعروف أخى الذى لا يختلف فيه العقلاء أن كل تلك التقسيمات ما هى الا نتيجه لمخططات صهويونيه خبيثه لا غرد منها سوى التشتيت والتجزئه والقضاء على المسلمين فبدأوا بفلسطين الحبيبه , ثم أفغانستان ثم العراق وهكذا وكل ينتظر دوره " من النيل للفرات " والحدود الموضوعه التى وضعوها خصيصا للشحناء والفرقه والانشغال عن الأهم والأعظم مثل هضبة الجولان , وطابا , ودارفور خير شاهد الآن لذلك المخطط الخبيث , فأنا لا أتطرق لهذا الموضوع بشئ وانما اعتراضى أنه لا يجوز خلط الزيت بالماء على الاطلاق التوحيد أولا ثم توحيد الكلمه ثانيا ...الإسلام حرم أن تقسم بلاد المسلمين, وذلك قول النبي:" إذا بويع لخليفتين فاقتلوا الآخر منهما", فهذا حديث فيه دلالة على حرمة تقسيم بلاد المسلمين؛ بل يجب أن تكون أمة الإسلام تحت راية العقاب, وتحت إمرة أمير المؤمنين, ويحرم عليها أن تعترف بأعلام (سايكس_بيكو) كعلم فلسطين وسوريا ومصر وباكستان وأفغانستان وتركيا وغيرها من أعلام التفرقة والشرذمة, ويحرم عليها أن تعترف بحكام دويلات الضرار حكام (سايكس_بيكو), ويحرم عليها أن تعترف بالحدود بينها حدود (سايكس_بيكو), ولكن أذناب الكفار, حكامنا طوع لأسيادهم, حريصون على سياسة فرق تسد...
فمتى سنعي أنه بعد هدم دولة الإسلام سنة 1924م أصبحنا نعيش في مؤامرات تلو مؤامرات من حكامنا وأعدائنا, ووالله لن تصلح حالنا ما دمنا متمسكين بالديمقراطية والعلمانية والرأسمالية والاشتراكية واللجنة الرباعية وحقوق الإنسان والقانون الدولي وغير ذلك من مؤسسات الكفر. والله المستعان.
وجزاكم الله خيرا فاختلافتنا لا تفسد لأخوتنا فى الله قضيه





رد مع اقتباس
المفضلات