ما هي إلا لحظات فكر فيها الحمار ووصل إلى نتيجة منطقية


ومع كثرة صراخه في الزريبة أتاني رد إدارتهم بكل بسالة






وانتهى الحوار في الموضوع بعد أن أخرجه أقرانه من المأزق