فكيف أنت يا رجل ولا رجل ؟ كيف ترضى لأختك,لأمك, لزوجتك أن تكون مرمى أنظار الرجال ؟؟

أين غيرتك ؟
أين شهامتك ؟
أين رجولتك ؟
احد اتباع شنودة طلب منه تقديم النصح لنساء النصرانيات لارتداء ثيابا اكثر حشمة في الكنيسة ،رد عليه الديوث بابا شنودة بان العيب في قلبه الخاطئ وليس في نساء الكنيسة وانه يجب ان يضع وجهه في الحائط ولا ينظر اليهن ، بما ان بابا شنودة اكبر ديوث ويتخذه النصارى قدوة لهم فشيئ عادي ان يكون النصراني ديوثا .
لكن ما يحزنني ان ارى بعض ابناء امتنا هم ايضا لا يغارون على نسائهم واخواتهم وبناتهم ،فتجد نسائهم المتبارجات في الاسواق يزاحمن الرجال ويبادلن المزاح معهم وهو لا يحرك ساكنا اين الخوف والحياء من الله الا لعنة الله عليهم الى يوم الدين.