كما دفع اللاعب من أصل مالي عمر فريدريك كانوتي مبلغ نصف مليون دولار من ماله الخاص لمنع إزالة أحد المساجد في الأندلس. فقد كانت إحدى شركات العقار الأسبانية تحاول إزالة مسجد في الأندلس بحجة أن عقد الأرض التي يقع عليها المسجد قد انتهى وبالتالي فقد بات من حقها إستخدام المسجد لأي مشاريع أخرى غير دينية.
وفور وصول الخبر إلى النجم المالي فريدريك كانوتي عن طريق جماعة من المسلمين الذين يقطنون الأندلس لم يتوان عن شراء هذه الأرض لمنع إزالة المسجد ودفع 700 ألف دولار للإبقاء على مكان العبادة الأول في الإسلام.
وعند سؤال النجم كانوتي عن الأمر قال بأنه لا يملك أي تعليق على الأمر فالأرض قد عرضت للشراء وقام بشرائها للإبقاء على المسجد.
جدير بالذكر أن اللاعب الخلوق فريدريك كانوتي يساهم في مشاريع أخرى بشكل مستمر سواء في بلده مالي أو البلاد الإسلامية بشكل عام وأهمها مشروع جمع أموال للأطفال المسلمين في مالي لرعايتهم.
في سنة 2006 تقدم كانوتي بطلب إلى السلطات المالية من أجل إنشاء قرية للأطفال ولكن لم يتم الرد عليه لحد الآن .
بدأ كانوتي في الالتزام بالتعاليم الإسلامية منذ كان يبلغ من العمر 20 سنة ، نتيجة لذلك رفض لبس قميص نادي أشبيلية الذي عليه اسم راعي القميص وهي شركة 888.com وهي شركة مراهنات وهي محرمة في الدين الإسلامي . ولذلك قررت إدارة نادي أشبيلية السماح لكانوتي بلبس القميص من دون وجود اسم الراعي مما حدا بشركة المراهنات بالتبرع لصالح جمعية خيرية إسلامية لإقناع كانوتي بالعدول عن رأيه
كانوتي متزوج من فاطمة ولديه منها طفلان إبراهيم وإيمان .





رد مع اقتباس
المفضلات