وانا اطلب من الآب فيعطيكم معزيا آخر ليمكث معكم الى الابد روح الحق الذي لا يستطيع العالم ان يقبله لانه لا يراه ولا يعرفه. واما انتم فتعرفونه لانه ماكث معكم ويكون فيكم" يوحنا 14 :

بخصوص هذه البشارة سيدنا محمد كان لقبة الصادق الامين واى شخص عادى ان كان صادق و امين فيمكن ان نقول عليه روح الحق روح الحق هنا ليس المقصود بها روح بل المقصود بها صدق كلام شخصا ما سوف يرسله الاب وسيكون صادق وهو النبى محمد صلى الله عليه وسلم وايضا فى بداية الدعوة لم يقبل احد سيدنا محمد وذلك يفسر لا يستطيع العالم ان يقبله