أين أهل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؟!!
اليوم أصبح من عندهم دين يحاربون ويتكلمون عن هيئات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر -وان كان عندهم أخطاء نحن ما ننكر- لكن لما أرى ما يفعلون نسال الله لهم الصلاح يجب أن نأخذ بأيدهم ونسأل لهم التوفيق.
وأين الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في عائلتنا الصغير وأقاربنا؟!!
أين كلمة الحق في المواقف البسيطة وليس المواقف الصعبة؟!!
الناس وصلوا للكلام عن ولي الأمر .. ويقولون هذه كلمة حق عند سلطان جائر
خليكِ الآن في القريب منك.

*الآمر بالمعروف والناهي عن المنكر لابد أن يلتفت لــقلبه أولا, ولكي تنقذي نفسك وتنقذيها نحن نأمر بالمعروف خوفا من سخط الله علي وعليها بكلمات قليلة.
يجب أن تأمري بالمعروف وأنت راحمة لها , ومهما بلغ الإيذاء لن يبلغ ما يبلغ ما يقع على إخواننا في العالم الإسلامي أو المصلحين أو الأنبياء عليهم السلام ,,
فلا زال مجتمعنا يحترم الشخص الذي عنده دين , محترم , ويقدم في المجالس , ويطلب منه أن يتكلم.

تعالي نرى المشكلة الأخرى غير الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر:

وهي عدم تحمل المسؤولية تجاه المجتمع


المشكلة عدم الاستعداد وعدم تحمل المسؤولية يعني أروح وأنا اعرف إني بجتمع بكبار وصغار وعائلات أو جيران .. وما استعديت للأمر.
ونحن نشهد أمام الله أن قلوب غالب العامة رغم انصرافها للدنيا إلا أنها مستعدة للسماع ,, غالب أهل الدنيا ,,
صحيح في ناس قاسية قلوبهم لكنهم غير منتشرين في المجتمع وحتى لو صادمتك في غيرها يسكتها كل هذا ابتلاءات أصلا واختبارات ..
وليس المقصود بهذا الكلام أننا نتخبط يمنة أو يسرى بل نقصد

(العناية بالآمر بالمعروف والنهي عن المنكر)


اضبطي المسألة التي تأمري فيها بالمعروف أو تنهي فها عن المنكر..

شوفي الحرم بين صلاة المغرب والعشاء كأنها ملاهي و مافي مفهوم وطهر بيتي .. ما معنى طهر بيتي؟ يعني من المؤذيات الحسية والمعنوية التي تؤذي الخاشع والقائم وقارئ القرآن ..
ناس كلهم دين ومتحجبين ومافيهم أي إشكال وأولادهم حولهم يلعبوا بكل طاقتهم وقدرتهم!!!والطفل لا يلام .. بل الوالدين ..
وأنا بتفرج عليهم أخاف أقول الكلمة أمه توريني شغلي .. ماني قادرة أقول للطفل وأمه عظم بيت الله
ومن يقول للأم .. ترد قائلة أزعجونا والله و و و..وغالب الذين يردون بأن (بأزعجونا) تكون هي أصلا تريد أن تنام !!!-
هذا كله ماهو مؤسف ؟!!!
الصلاح الذين يذهبون بيت الله يكونوا هم الذين يدنسون بيت الله!!
يحصل أحيانا أن أهل الدنيا يقولون لك .. قولي لنا كلمة تنفعنا . فأجد نفسي .. ما أعرف أقول كلمتين على بعض وكأني عمري ما تعلمت و لا مستعدة أن أقول.. و لا تكلمت أمام أحد مرة..

كل هذا سبب لازم نحس بقيمتنا ..

ما دام أن الله تعالى حبب إلي الإيمان و زينه في قلبي .. جاءت مسؤولية لابد من القيام بها أتت مسؤولية لابد ..
إذا شرح الله صدرك إذن كن مباركا أينما كنت ..
كن سبب لان ينشرح صدور الآخرين