وقال الشيخ السعدي - رحمه الله - في تفسير سورة الشمس
{ وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا } يحتمل أن المراد نفس سائر المخلوقات الحيوانية، كما يؤيد هذا العموم، ويحتمل أن المراد بالإقسام بنفس الإنسان المكلف، بدليل ما يأتي بعده.
من عرف نفسه اشتغل بإصلاحها عن عيوب الناس
من عرف ربه اشتغل به عن هوى نفسه.
ابن القيم - رحمه الله -
المفضلات