ثانيا :- ماذا ذكر الكتاب المقدس عن مريم العذراء وما موقفه منها ؟؟؟
لم تتعرض الاناجيل بالتفصيل الي حياة مريم العذراء قبل او بعد ولاده المسيح عليه السلام
ذكرت العذراء في الكتاب المقدس في الاماكن الاتيه :
1- محاولة ربط المسيح بيوسف خطيب امه
( متي 1: 16 ) "ويعقوب ولد يوسف رجل مريم التي ولد منها يسوع والذي يدعي المسيح "
( لوقا 1 : 26 )
" وفي الشهر السادس ارسل جبرائيل الملاك من الله الي مدينه من الجليل اسمها ناصره 27 الي عذراء مخطوبه لرجل من بيت داود اسمه يوسف واسم العذراء مريم 28 ودخل اليها الملاك وقال لها [ سلام لك ايتها المنعم عليها الرب معك مباركة انت في النساء ] 29 فلما راته اضطربت من كلامه وفكرت ما عسي ان تكون هذه التحيه 30 فقال لها الملاك " لا تخافي يامريم لانك قد وجدت نعمة عند الله " وها انت ستحبلين وتلدين ابنا وتسمينه يسوع 32 هذا يكون عظيما وابن العلي يدعي ويعطيه الرب الاله كرسي داود ابيه 33 ويملك علي بيت داود الي الابد ولا يكون لملكه نهايه " 34 فقالت مريم " كيف يكون هذا وانا لست اعرف رجلا " 35 فاجاب الملاك : " الروح القدس يحل عليك وقوة العلي تظللك فلذلك ايضا القدوس المولود منك يدعي ابن الله " 36 وهوذا اليصابات نسيبتك حبلي باين في شيخوختها وهذا هو الشهر السادس لتلك المدعوه عاقرا 37 لانه ليس شئ غير ممكن لدي الله "

2- ذكرت عند اخبار الملاك للعذراء بالحمل والولاده

متي 1: 18 " اما ولادة يسوع المسيح كانت هكذا : لما كانت مريم امه مخطوبه ليوسف قبل ان يجتمعا وجدت حبلي من الروح القدس . فيوسف رجلها اذ كان بارا ولم يشأ ان يشهرها اراد تخليتها سرا 20 ولكن فيما هو متفكر في هذه الامور اذا ملاك الرب ظهر له في حلم قائلا " يا يوسف ابن داود لا تخف ان تاخذ مريم امراتك لان الذي حبل به فيها هو من الروح القدس 21 فستلد ابنا وتدعو اسمه يسوع لانه يخلص شعبه من خطاياهم "

3- ذكر سجود المجوس للمسيح عند ولادته ( ولا ندري لماذا سجد له المجوس عُُُُُُباد النار ولماذا لم يعبدوه هو بدلا من النار ؟ وكيف علموا باخبار السماء وهم مقطوعين عن السماء لعبادتهم النار من دون الله [تعليق الاستاذ ياسر جبر ] )
( متي 2 : 11 )
" واتوا الي البيت ورأوا الصبي مع مريم امه فخروا وسجدوا له ثم فتحوا كنوزهم وقدموا له هدايا ذهبا ولبانا ومرا "
ذكرت مريم في مواضع اخري ولكن بسلوكيات لا تليق بها ولا بابنها عليهما السلام ( فنحن بريئين من هذه الاخبار ولم نعترف بها ابدا )

1- مريم العذراء تسقي الناس خمرا وترأف بحال السكاري وتطلب المزيد لهم !!!
( يوحنا 2 :1)
"1 وَفِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ كَانَ عُرْسٌ فِي قَانَا الْجَلِيلِ وَكَانَتْ أُمُّيَسُوعَ هُنَاكَ.
2
وَدُعِيَ أَيْضاً يَسُوعُ وَتلاَمِيذُهُ إِلَى الْعُرْسِ.
3
وَلَمَّا فَرَغَتِ الْخَمْرُ قَالَتْ أُمُّ يَسُوعَ لَهُ: «لَيْسَ لَهُمْخَمْرٌ».
4
قَالَ لَهَا يَسُوعُ: «مَا لِي وَلَكِ يَا امْرَأَةُ! لَمْ تَأْتِسَاعَتِي بَعْدُ».
5
قَالَتْ أُمُّهُ لِلْخُدَّامِ: «مَهْمَا قَالَ لَكُمْفَافْعَلُوهُ».
6
وَكَانَتْ سِتَّةُ أَجْرَانٍ مِنْ حِجَارَةٍ مَوْضُوعَةًهُنَاكَ حَسَبَ تَطْهِيرِ الْيَهُودِ يَسَعُ كُلُّ وَاحِدٍ مِطْرَيْنِ أَوْثلاَثَةً.
7
قَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: «امْلَأُوا الأَجْرَانَ مَاءً». فَمَلَأُوهَا إِلَى فَوْقُ.
8
ثُمَّ قَالَ لَهُمُ: «اسْتَقُوا الآنَوَقَدِّمُوا إِلَى رَئِيسِ الْمُتَّكَإِ». فَقَدَّمُوا.
9
فَلَمَّا ذَاقَرَئِيسُ الْمُتَّكَإِ الْمَاءَ الْمُتَحَوِّلَ خَمْراً وَلَمْ يَكُنْ يَعْلَمُ مِنْأَيْنَ هِيَ - لَكِنَّ الْخُدَّامَ الَّذِينَ كَانُوا قَدِ اسْتَقَوُا الْمَاءَعَلِمُوا - دَعَا رَئِيسُ الْمُتَّكَإِ الْعَرِيسَ
10
وَقَالَ لَهُ: «كُلُّإِنْسَانٍ إِنَّمَا يَضَعُ الْخَمْرَ الْجَيِّدَةَ أَوَّلاً وَمَتَى سَكِرُوافَحِينَئِذٍ الدُّونَ. أَمَّا أَنْتَ فَقَدْ أَبْقَيْتَ الْخَمْرَ الْجَيِّدَةَإِلَى الآنَ».

2- المسيح يتجاهل امه عندما ذهبت اليه وانكاره لها
( متي 12 : 46 – 50 )
46 وَفِيمَا هُوَ يُكَلِّمُ الْجُمُوعَ إِذَا أُمُّهُ وَإِخْوَتُهُ قَدْ وَقَفُواخَارِجاً طَالِبِينَ أَنْ يُكَلِّمُوهُ.
47
فَقَالَ لَهُ وَاحِدٌ: «هُوَذَاأُمُّكَ وَإِخْوَتُكَ وَاقِفُونَ خَارِجاً طَالِبِينَ أَنْ يُكَلِّمُوكَ».
48
فَأَجَابَهُ: «مَنْ هِيَ أُمِّي وَمَنْ هُمْ إِخْوَتِي؟»
49
ثُمَّ مَدَّ يَدَهُنَحْوَ تَلاَمِيذِهِ وَقَالَ: «هَا أُمِّي وَإِخْوَتِي.
50
لأَنَّ مَنْيَصْنَعُ مَشِيئَةَ أَبِي الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ هُوَ أَخِي وَأُخْتِيوَأُمِّي».

3- المسيح يخاطب امه باسلوب غير لائق
( يوحنا 2 : 4 ) : قَالَ لَهَا يَسُوعُ: «مَا لِي وَلَكِ يَا امْرَأَةُ! لَمْ تَأْتِسَاعَتِي بَعْدُ».

4- بعد واقعة الصلب طلب المصلوب من احد تلاميده ان يرعي امه
( يوحنا 19 : 26 )
26 فَلَمَّا رَأَى يَسُوعُ أُمَّهُ وَالتِّلْمِيذَ الَّذِي كَانَ يُحِبُّهُوَاقِفاً قَالَ لِأُمِّهِ: «يَا امْرَأَةُ هُوَذَا ابْنُكِ».

5-مريم تسافر الي مصر ثم ترجع مره اخري الي الجليل مع يوسف خطيبها تحت مسمي الرعايه والصداقه لرعايتها اثناء حملها دون زواج !!!!
( متي 2 :13 - 23)
13 وَبَعْدَمَا انْصَرَفُوا إِذَا مَلاَكُ الرَّبِّ قَدْ ظَهَرَ لِيُوسُفَ فِيحُلْمٍ قَائِلاً: «قُمْ وَخُذِ الصَّبِيَّ وَأُمَّهُ وَاهْرُبْ إِلَى مِصْرَ وَكُنْهُنَاكَ حَتَّى أَقُولَ لَكَ. لأَنَّ هِيرُودُسَ مُزْمِعٌ أَنْ يَطْلُبَ الصَّبِيَّلِيُهْلِكَهُ».
14
فَقَامَ وَأَخَذَ الصَّبِيَّ وَأُمَّهُ لَيْلاً وَانْصَرَفَإِلَى مِصْرَ
15
وَكَانَ هُنَاكَ إِلَى وَفَاةِ هِيرُودُسَ لِكَيْ يَتِمَّ مَاقِيلَ مِنَ الرَّبِّ بِالنَّبِيِّ: «مِنْ مِصْرَ دَعَوْتُ ابْنِي».
19 فَلَمَّا مَاتَ هِيرُودُسُ إِذَا مَلاَكُ الرَّبِّ قَدْظَهَرَ فِي حُلْمٍ لِيُوسُفَ فِي مِصْرَ
20
قَائِلاً: «قُمْ وَخُذِ الصَّبِيَّوَأُمَّهُ وَاذْهَبْ إِلَى أَرْضِ إِسْرَائِيلَ لأَنَّهُ قَدْ مَاتَ الَّذِينَكَانُوا يَطْلُبُونَ نَفْسَ الصَّبِيِّ».
21 فَقَامَ وَأَخَذَ الصَّبِيَّ وَأُمَّهُ وَجَاءَ إِلَى أَرْضِإِسْرَائِيلَ.
22
وَلَكِنْ لَمَّا سَمِعَ أَنَّ أَرْخِيلاَوُسَ يَمْلِكُ عَلَىالْيَهُودِيَّةِ عِوَضاً عَنْ هِيرُودُسَ أَبِيهِ خَافَ أَنْ يَذْهَبَ إِلَىهُنَاكَ. وَإِذْ أُوحِيَ إِلَيْهِ فِي حُلْمٍ انْصَرَفَ إِلَى نَوَاحِي الْجَلِيلِ.
23
وَأَتَى وَسَكَنَ فِي مَدِينَةٍ يُقَالُ لَهَا نَاصِرَةُ لِكَيْ يَتِمَّ مَاقِيلَ بِالأَنْبِيَاءِ: «إِنَّهُ سَيُدْعَى نَاصِرِيّاً».

خيبهم الله وأخذاهم أضافوا إلي مريم بهتان عظيم دون ان يدروا ولو ان احدهم فكر في السلوكيات التي ينسبونها إلي الطاهره مريم العذراء لكان خجل منها

لو ان احدهم تخيل ابنته في هذه المواقف لشعر حقيقة بمعني المكتوب بل ورفضه علي القديسه مريم العذراء .

بعد هذه الاحداث لم يتم ذكر مريم تماما فلم يتطرق الي كيف كانت حياتها بعد المسيح وكم عاشت بعده ومتي توفيت وكيف صعدت وعرجت الي السماء ولم تذكر في الرسائل ولا في الرؤيا ولا في تبشير قامت به ولا معجزات قامت بها ولا في شفاعات ولا بركات ولا المات ولا ملكة سماوات ولا دعوه او غفران ولا المساعده في عمليات جراحيه ولا شفاءات ولا علاج المرضي ولا معجزات طبيه او علاجيه او جراحيه كما يدعي نصاري القرن الواحد 21 .