كلام فارغ، لا تردد الكلام الفارغ الذى تلقنه لكم الكنيسة أثناء طقس التناول دون أن تراجعه.
اولا انا بتكلم عن مصر
ثانيا كلامك كله بعد انتشار المسيحيه

بمجرد ان اصبحت المسيحية الدين الرسمي للامبراطورية الرومانية عام 315، دمرت العصابات
يعنى بعد المسيح ب315سنه
عندما تتحكم الكنيسة
  • في عام 782 امر الامبراطور كارل شارلمان بقطع رأس 4500 شخص لانهم رفضوا اعتناق المسيحية.
  • في عام 1234 فرضت الكنيسة ضرائب مجحفة علي الفلاحين في ستيدينج بالمانيا و لم يكونوا قادرين على دفعها، فتم ذبح ما بين 5 آلاف و 11 الف رجل و امرأة و طفل.

  • هل ده بامر من المسيحيه ام عقولهم المتخلفه

  • هل المسيحيه امرت بقتل الكافر

  • أما عن فتح الإسلام لمصر فهو كان لتخليصكم من اضطهاد الرومان يا ناكرى الجميل:

  • هههههههههه

  • وبعد ما خلصونا من الرومان عملوا ايه

  • على الاقل الرومان كانوا مسيحيين ولم يمنعوا بناء الكنائس

  • لكن الاسلام دخل مصر لاطماع واحتلال

  • يقول أبو العلاء المعري:
    أسلم النصراني مرتعباً وليس** ذلك من حـــــــــــب لأسلامي
    وأنما رام عزاً في معيشته ** أو خاف ضربة ماضي الحد قلام

    -------------------------------------------------------
    اقرء عن احتلال العرب لمصر

    ##############

    شيدته الملكة " كيلو بطرة ".
    هههههههههههه
    المصيبة انو مش هيقرآ ولا حرف جبتو ولا كتبتو ربنا يهدية
    لا قريت وكله كلام فارغ

    وعلى فكره اكيد اللى جايب الكلام ده جايبه كوبى بست ولا شاف مكتوب فيه ايه اصلا

    براحتك بس الكلام الكتير بيجيبلي شلل يا ريت ترد رد مختصر :) وتفهمني ليه الإسلام انتشر بالسيف والمسيحية لا ؟ :)
    هههههههههههههه

    المهم يا ريت تقرء الكلام اللى فى الموقع اللى جبتهولك وتشوف التاريخ الحقيقى
    مش المزور


    القديس مرقس .. هو تلميذ السيد المسيح كلمة الرب .. هو رسوله إلى أرض     مصر
    أتى القديس مرقس إلى مصرنا الحبيبة حاملاً كلمات الوحى الإلهى بعد أن قبلها وأخذها من السيد المسيح له المجد .
    لم يأتى حاملاً سيفاً أو رمحاً لم يأتى محارباً غازياً أو محتلاً بقصد القتل والنهب والسلب والسبى بل أتى حاملاً بشارة السلام وكلمات الفرح لأهل مصر , لهذا لم يحتاج إلى جيش بل أتى بمفرده داعياً لرسالة إلهية هى رسالة الحب والسلام.
    لم ينهب أرزاق الأقباط وعرقهم وكدهم ويطردهم من أعمالهم.
    لم يمس عزهم الوطنى وقوميتهم وكرامتهم , بل زادهم مجداً وكرامة بأن جعلهم أولاداً للإله.
    لم يذلهم ويسترقهم ويستعبدهم بل أعطاهم الحرية فى المسيح.
    كان كل غرضه أن يعرف المصريين الأقباط المسيح فلم يضع شروطاً بين منتصر ومنهزم غالباً ومغلوباً أو بين سيداً وعبداً ( كما فعل العرب المسلمين بشروطهم الثلاثة جزية أم قتال أم موت)
    فإختار الأقباط طريق الحق والكرامة والعزة والحرية والعدالة بين البشر جميعاً .. ألا وهو طريق الإيمان بالحياة فى سلام السيد المسيح له كل مجد.