وليس الرد دليل على قيمة الموضوع واهميته ولا ينبغي ان نجعل ذلك عثرة في سبيل دعوتنا...

فنحن هنا ليس لإنتظار الرد من احد بل لمهمة دعوية ونسأل الله الاخلاص والقبول.
صدثتِ يا أخية فلا نريد جزاءاً من أحد ولا شكورا وليس ما نقدم إلا ابتغاء وجه الله



إن الردود و المواضيع هي جزء لا يتجزأ من شخصية الكاتب . و يمكن أن نقرأ شخصية كاتب ما عن طريق النظر في ما يكتب .

إن من يكتب كلمة شكرا بتكرار الألف و اراء أو مشكور بتكرار الراء يعبرون في كثير من الحالات عن سرعة فائقة في النظر إلى الموضوه دون سبر غوره أو الوقوف على دلالة المكتوب ثم عن ضحالة في المعارف .فكما لا نقبل اي نوع من الطعام لا يجب أن نقبل أي نوع من الأفكار و المعارف إلا بما تستحقه من النقد و التقويم أو حتى الإعجاب .

و أنا أكتب هذه الأحرف تبادر إلى ذهني ذلك الكتاب الماتع الرائع الذي كتبه الإمام أبي عبد الله محمد بن أبي بكر بن قيم الجوزية عليه رحمة الله جوابا عن سؤال واحد مما يؤكد علمه الغزير و ذهنه السيال و فكره المتدفق. فأين نحن من هؤلاء ؟

إن مسألة إطراء و إغناء المواضيع بـ :

1 - تقويم الخطإ أو الأخطاء.

2 - زيادة في تبسيط [ بسط بمعنى وسع و لا تعني سهل] الفكرة .

3 -شرح ما استغلق .

4 - السؤال عن إشكال عارض أو فكرة مستغلقة.

5 - و هلم جرا من المبادئ المعروفة لعلمائنا الأفاضل و المتعلقة بميادين التـاليف.

أتعلم يا أخي أنني أتحسس مواضيعك وردودك لما فيها من فائدة ولا أجاملك قط ، فلا أقول إلا زادك الله من فضله وجزاك خير الجزاء