يقول تادرس يعقوب ملطى :-
لم يكن هذا عن خوف من الموت، لأنه جاء ليموت عن البشرية، وإنما في حكمة حتى تحين الساعة.
لكن فات على تادرس المدلس هذا النص :-
39 ثُمَّ تَقَدَّمَ قَلِيلاً وَخَرَّ عَلَى وَجْهِهِ، وَكَانَ يُصَلِّي قَائِلاً: «يَا أَبَتَاهُ، إِنْ أَمْكَنَ فَلْتَعْبُرْ عَنِّي هذِهِ الْكَأْسُ، وَلكِنْ لَيْسَ كَمَا أُرِيدُ أَنَا بَلْ كَمَا تُرِيدُ أَنْتَ». متى 26
ها قد حانت الساعة يا تادرس فما سبب الخوف ؟!
يقول القدّيس أغسطينوس:
إن إرادة الآب وإرادة الابن واحدة لأن لهما روح واحد، لماذا إذن قال هذا؟ من المستحيل أن ابن الإنسان كان يقول: يا أبتاه إن أمكن فلتعبر عنِّي هذه الكأس، تحت إحساس بالخوف!... فالرب يسوع لا يستعفي من ذبيحة الموت حتى تصل نعمة الخلاص للجنس البشري كله - إنتهى .
إذاً ما السبب يا أغسطينوس لم توضح !!asas:
و لى تعليق آخر على هذه
قَائِلاً: «يَا أَبَتَاهُ، إِنْ شِئْتَ أَنْ تُجِيزَ عَنِّي هذِهِ الْكَأْسَ. وَلكِنْ لِتَكُنْ لاَ إِرَادَتِي بَلْ إِرَادَتُكَ».لوقا 42:22إن إرادة الآب وإرادة الابن واحدة لأن لهما روح واحد
إذاً للإبن إرادة غير إرادة الآب
:36_1_39:





رد مع اقتباس
المفضلات