يا أنطونيوس اقرأ هذا
سفر الخروج 14عدد9 : فاذا ضل النبي وتكلم كلاما فانا الرب قد اضللت ذلك النبي وسأمد يدي عليه وابيده من وسط شعبي اسرائيل. (svd)
تيماثوس الثانية 2عدد11 : ولاجل هذا سيرسل اليهم الله عمل الضلال حتى يصدقوا الكذب (svd) .
(10فَقُلْتُ: [آهِ يَا سَيِّدُ الرَّبُّ حَقّاً إِنَّكَ خِدَاعاً خَادَعْتَ هَذَا الشَّعْبَ وَأُورُشَلِيمَ قَائِلاً: يَكُونُ لَكُمْ سَلاَمٌ وَقَدْ بَلَغَ السَّيْفُ النَّفْسَ) إرمياء 4: 10
سفر الخروج الاصحاح 7 العدد 3
3 ولكني اقسي قلب فرعون ، مهما اكثرت معجزاتي وعجائبي في أرض مصر
سفر اشعياء الاصحاح 63 العدد 17
17 لماذا أضللتنا يا رب عن طريقك وقسيت قلوبنا عن مخافتك. إرجع إلينا من أجل عبيدك ، من أجل أسباط يعقوب خاصتك
سفر حزقيال الاصحاح 14 العدد 7 – 9
7 فأي رجل من بيت اسرائيل ومن الغرباء المقيمين في اسرائيل ارتد عني وحمل اصنام في قلبه وانقاد في طريق الاثم ، ثم جاء الى النبي يستشيرني ، فأنا الرب اجيبه بنفسي 8 فأُناصِبُهُ العداء وأجعله مثلاً وعبرة واستأصله من شعبي ، فتعلمون أني أنا هو الرب 9 وإذ ضل النبي فأجابه باسمي ، فأكون أنا الرب أغويت ذلك النبي لأمد يدي عليه وأبيده من بين شعبي إسرائيل
سفر عاموس الاصحاح 3 العدد 6
6 ام يضرب بالبوق في مدينة والشعب لا يرتعد.هل تحدث بلية في مدينة والرب لم يصنعها؟!.
___
أعجبتني هذه
سفر الخروج الاصحاح 7 العدد 3
3 ولكني اقسي قلب فرعون ، مهما اكثرت معجزاتي وعجائبي في أرض مصر
هل تفهم هذه؟ حاول الربط بينها وبين ما ذكرت آنفا عن فرعون
http://albshara.net/showthread.php?t=11079&page=11
هذا هو المقصود
لاحظ أني لا أحب اعتبار حوارك مع أخينا مسلم مناظرة بل حواراً نستفيد منه لذلك رجاء أن توضح لنا إذن قولك في هذه النصوص المذكورة من اإخوة جميعا إن كنت مصراً على
1- عدم وجود فرق بين الإرادة الكونية والشرعية
2-أن الله يحب المتكبرين الذين لا شك عندهم في وجوده ويتكبرون عليه
رجاء أعلمنا
---------------------
ربما تتساءل يا أنطونيوس
ما ذنب هؤلاء الذين ولدوا غير مسلمين ولم يسلموا ويكون الله هو من ختم على قلوبهم وكتب عليهم الضلال؟؟
أليس كذلك؟؟
إذا كان هذا غرضك من الموضوع فقد أوضحت سابقا أن الله يبعد المتكبرين كفرعون
قد تسأل إذن ما حال هؤلاء المولودين غير مسلمين وترعرعوا غير مسلمين وماتوا؟؟؟
إجابتك هنا..
----------
عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ سَرِيعٍ أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : أَرْبَعَةٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : رَجُلٌ أَصَمُّ لَا يَسْمَعُ شَيْئًا ، وَرَجُلٌ أَحْمَقُ ، وَرَجُلٌ هَرَمٌ ، وَرَجُلٌ مَاتَ فِي فَتْرَةٍ ؛ فَأَمَّا الْأَصَمُّ فَيَقُولُ : رَبِّ لَقَدْ جَاءَ الْإِسْلَامُ وَمَا أَسْمَعُ شَيْئًا . وَأَمَّا الْأَحْمَقُ فَيَقُولُ : رَبِّ لَقَدْ جَاءَ الْإِسْلَامُ وَالصِّبْيَانُ يَحْذِفُونِي بِالْبَعْرِ . وَأَمَّا الْهَرَمُ فَيَقُولُ : رَبِّي لَقَدْ جَاءَ الْإِسْلَامُ وَمَا أَعْقِلُ شَيْئًا . وَأَمَّا الَّذِي مَاتَ فِي الْفَتْرَةِ فَيَقُولُ : رَبِّ مَا أَتَانِي لَكَ رَسُولٌ ، فَيَأْخُذُ مَوَاثِيقَهُمْ لَيُطِيعُنَّهُ ، فَيُرْسِلُ إِلَيْهِمْ أَنْ ادْخُلُوا النَّارَ قَالَ : فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَوْ دَخَلُوهَا لَكَانَتْ عَلَيْهِمْ بَرْدًا وَسَلَامًا .
أخرجه أحمد (4/24
ويقول تعالى
"وما كنا معذبين حتى نبعث رسولاً"
وهذا يكفي تماما لتوضيح المراد والمقصود
يقول الله " وما ربك بظلام للعبيد"




رد مع اقتباس
المفضلات